الكافرون ) [1] ( فأبى أكثر الناس إلا كفورا ) [2] ( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون ) [3] ( وما كان أكثرهم مؤمنين ) [4] ( ولكن أكثرهم لا يشكرون ) [5] ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) [6] ( بل أكثرهم لا يعقلون ) [7] ( وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون ) [8] ( قليلا ما تشكرون ) [9] ( بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون ) [10] وغير هذه الآيات . فصل قالت العدلية : والله سبحانه خلق للعباد قدرة ، يوجدون بها أفعالهم على حسب دواعيهم وإرادتهم ، واستدلوا بوجوه : - منها - أن القرآن ملآن من الأوامر والنواهي ، ولا يصح من الحكيم أن يأمر وينهى من لا يقدر على الامتثال . ومنها : قوله تعالى : ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ) [11] .