responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 449


وقال أبو عبد الله عليه السلام لعمر ( 1 ) بن حنظلة : " يا با صخر ، إن الله يعطي الدنيا لمن يحب ويبغض ، ولا يعطي هذا الأمر إلا أهل صفوته ، أنتم - والله - على ديني ودين آبائي " ( 2 ) .
وقال عليه السلام : " والله لنشفعن ، والله لنشفعن - ثلاث مرات - حتى يقول عدونا : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم .
إن شيعتنا يأخذون بحجزتنا ، ونحن آخذون بحجزة نبينا ، ونبينا آخذ بحجزة الله " ( 3 ) .
وقال له زياد الأسود : إني ألم بالذنوب فأخاف الهلكة ، ثم أذكر حبكم فأرجو النجاة .
فقال عليه السلام : " وهل الدين إلا الحب ! قال الله : ( حبب إليكم الإيمان ) ( 4 ) وقال : ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ( 5 ) " .
وقال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله : إني أحبك ، فقال : " إنك لتحبني ؟ " فقال الرجل : إي والله ، فقال النبي : " أنت مع من أحببت " ( 6 ) .
وقال أبو عبد الله عليه السلام : " من مات منكم على هذا الأمر منتظرا له ، كان كمن كان في فسطاط القائم " ( 7 ) .
وقال له بعض أصحابه : أصلحك الله ، والله لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الأمر ، فقال أبو عبد الله : " أترى من حبس نفسه على الله لا يجعل له مخرجا ؟ بلى - والله - ليجعلن الله له مخرجا ، رحم الله من حبس نفسه علينا ، رحم الله من أحيا


1 - في الأصل : عمرو ، وما أثبتناه من الكافي هو الصواب ، وهو عمر بن حنظلة العجلي البكري الكوفي ، يكنى أبا صخر ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، انظر " رجال الشيخ : 131 / 64 و 251 / 451 ، معجم رجال الحديث 13 : 27 / 8723 " . 2 - الكافي 2 : 170 / 1 ، وأخرجه المجلسي في البحار 27 : 122 / 107 عن أعلام الدين . 3 - المحاسن : 182 / 179 ، وأخرجه المجلسي في البحار 27 : 122 / 108 عن أعلام الدين . 4 - الحجرات 49 / 7 . 5 - آل عمران 3 : 31 . 6 - أخرجه المجلسي في البحار 27 : 122 / 109 عن أعلام الدين . 7 - المحاسن : 173 / 147 .

449

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 449
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست