responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 97


ورواه السيوطي في مسند علي ج 1 ح 136 وفيها نقائص مطبعية .
- [ سنن أبي داود ج 1 ص 26 ] حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني ، ثنا محمد - يعني ابن سلمة - عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن عبيد الله الخولاني ، عن ابن عباس قال : دخل علي علي - يعني ابن أبي طالب - وقد اهراق الماء فدعا بوضوء ، فأتيناه بتور فيه ماء حتى وضعناه بين يديه ، فقال : يا ابن عباس ألا أريك كيف كان يتوضأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قلت : بلى ، قال : فأصغى الإناء على يده فغسلها ، ثم أدخل يده اليمنى فأفرغ بها على الأخرى ، ثم غسل كفيه ، ثم تمضمض واستنثر ( واستنشق - بيهقي ) ، ثم أدخل يديه في الإناء جميعا فأخذ بهما حفنة من ماء فضرب بها على وجهه ، ثم ألقم ( انضم - بيهقي ) إبهاميه ما أقبل من أذنيه ، ثم الثانية ، ثم الثالثة مثل ذلك ، ثم أخذ بكفه اليمنى قبضة من ماء فصبها على ناصيته فتركها لتستن [1] على وجهه [2] ، ثم غسل ذراعيه إلى المرفقين ثلاثا ثلاثا ، ثم مسح رأسه وظهور أذنيه ، ثم أدخل يديه جميعا فأخذ حفنة من ماء فضرب بهما على رجله وفيها النعل فغسلها بها ، ثم الأخرى مثل ذلك ، قال : قلت : وفي النعلين ؟ قال : وفي النعلين ، قال : قلت : وفي النعلين ؟ قال : وفي النعلين ، قال : قلت : وفي النعلين ؟ قال :
وفي النعلين .
قال أبو داود : وحديث ابن جريج عن شيبة يشبه حديث علي ، لأ نه قال فيه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج : ومسح برأسه مرة واحدة ، وقال ابن وهب فيه عن ابن جريج : ومسح برأسه ثلاثا .
ورواه البيهقي في السنن الكبرى ج 1 ص 53 - 54 بمثله ، إلا فيما أشرنا إليه .
- [ مسند أبي يعلى الموصلي ج 1 ص 448 ح 340 ( 600 ) ] حدثنا زهير ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني



[1] أي : تسيل .
[2] إلى هنا ذكر البيهقي مثله ، فقال بعد ذلك : وذكر باقي الحديث السنن للبيهقي ج 1 ص 53 و 54 .

97

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 97
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست