responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 74


- [ الزهد والرقائق لعبد الله بن المبارك ص 435 ح 1225 ] أخبركم أبو عمر بن حيويه ، قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا محمد بن زياد بن الربيع الزيادي ، قال : أخبرنا الفضل بن سليمان النميري ، قال : حدثنا الحسن بن عبيد الله ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : أمر علي بالسواك وقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملك خلفه يستمع القرآن ، فلا يزال عجبه بالقرآن يدنيه منه حتى يضع فاه على فيه ، فما يخرج من فيه شئ من القرآن إلا صار في جوف الملك ، فطهروا أفواهكم .
- [ مسند علي للسيوطي ج 1 ح 827 ] عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ( رضي الله عنه ) قال : امرنا بالسواك ، وقال : إن العبد إذا قام يصلي أتاه الملك خلفه يستمع القرآن ، فلا يزال عجبه بالقرآن يدنيه منه حتى يضع فاه على فيه ، فما يخرج من فيه شئ من القرآن إلا صار في جوف الملك ، فطهروا أفواهكم ( ابن المبارك ) .
ومثله في كنز العمال ج 9 ص 277 ح 2346 .
- [ الأشعثيات ص 15 ] أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتاني جبرائيل ( عليه السلام ) فقال : يا محمد كيف ننزل عليكم وأنتم لا تستاكون ولا تستنجون بالماء ولا تغسلون براجمكم [1] .
- [ الأشعثيات ص 15 ] أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : السواك مطهرة الفم مرضات للرب ، وما أتاني صاحبي



[1] البراجم : في مفاصل الأصابع أو العظام الصغار في اليد والرجل ( المنجد ) ، رؤوس السلاميات من ظهر الكف إذا قبض الشخص كفه نشرت وارتفعت ( أقرب الموارد ) .

74

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 74
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست