responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 58


- [ الأشعثيات ص 13 ] أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) توضأ في طست نحاس [1] .
- [ الأشعثيات ص 15 ] أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يتغوط على شفير بئر ماء يستعذب منها ، أو شط نهر يستعذب منه ، أو تحت شجرة مثمرة .
وذكر هذا الحديث أيضا متنا وسندا في ص 30 إلا أن فيه : " أو شفا نهر " .
- [ الأشعثيات ص 17 ] أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : البول في الماء القائم من الجفاء ، والاستنجاء باليمين من الجفاء .
- [ الأشعثيات ص 102 ] أخبرنا عبد الله بن محمد ، أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
لا تبولوا بين ظهراني القبور ولا تتغوطوا .
- [ كنز العمال ج 9 ص 310 ح 2586 ] عن علي : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان إذا دخل الخلاء حول خاتمه في يمينه ، فإذا خرج وتوضأ حوله في يساره ( ابن الجوزي في الواهيات وقال : لا يصح ، فيه عمرو بن خالد الواسطي كذاب يضع الحديث ) [2] .



[1] الرواية مجملة ، فيحتمل أن تكون الرواية في الوضوء من طست نحاس لا في الاستنجاء .
[2] حول أحاديث آداب الخلاء راجع جامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 176 - 204 وكان ( صلى الله عليه وآله ) يتختم بيمينه ، وانما حول إلى اليسار في زمن معاوية .

58

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست