- [ السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 33 ] أخبرنا أبو علي الروذباري ، أنبأ محمد بن بكر ، ثنا أبو داود ، ثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي ، ثنا ابن وهب ، عن ابن جريج ، عن يحيى بن صبيح قال : حدثني عمار مولى الحارث بن نوفل أنه شهد جنازة أم كلثوم وابنها ، فجعل الغلام مما يلي الإمام ، فأنكرت ذلك وفي القوم ابن عباس وأبو سعيد وأبو قتادة وأبو هريرة ، فقالوا : هذه السنة . ورواه حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار فذكر كيفية الوضع بنحوه ، وذكر أن الإمام كان ابن عمر ، قال : وكان في القوم الحسن والحسين وأبو هريرة وابن عمر ، ونحو من ثمانين من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) . ورواه الشعبي ، فذكر كيفية الوضع بنحوه ، وذكر أن الإمام كان ابن عمر ، ولم يذكر السؤال ، قال : وخلفه ابن الحنفية والحسين وابن عباس ، وفي رواية : وعبد الله بن جعفر . وروينا في ذلك عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ووائلة بن الأسقع . * ( باب الصلاة على كل ميت مسلم برا كان أو فاجرا ) * - [ المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 528 ح 6582 ] عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن إسماعيل ، عن رجل قال : جاء رجل إلى علي بن أبي طالب فقال : ألا تقوم فتصلي على هذه الجنازة ؟ فقال : إنا لقائمون وما يصلي عليه إلا عمله . - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 276 ] حدثنا عبد الله بن نمير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن النعمان قال : كان علي إذا دعي إلى جنازة قال : إنا لقائمون وما يصلي على المرء إلا عمله . - [ الأشعثيات ص 201 ] أخبرنا عبد الله بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثني موسى بن