responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 411


- [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 291 ] أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : صلي على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بغير إمام ، يدخل عليه المسلمون زمرا زمرا يصلون عليه ، فلما فرغوا نادى عمر : خلوا الجنازة وأهلها .
وأخرجه في كنز العمال ج 7 ص 169 ح 1086 : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه . . . الخ مثله ، ثم قال بعده : ( ابن سعد ) .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 555 ] حدثنا حفص ، عن جعفر ، عن أبيه قال : لم يؤم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إمام ، وكانوا يدخلون أفواجا ويصلون ويخرجون .
وفي كنز العمال ج 7 ص 197 ح 1171 : عن جعفر عن أبيه . . . الخ مثله ، ثم قال بعده : ( ش ) .
* ( باب دفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ) * - [ مسند زيد بن علي ص 177 ] حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اختلف أصحابه أين يدفن ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : إن شئتم حدثتكم ، فقالوا : حدثنا ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : لعن الله اليهود والنصارى كما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، إنه لم يقبض نبي إلا دفن مكانه الذي قبض فيه ، قال :
فلما خرجت روحه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من فيه نحوا فراشه ، ثم حفروا موضع الفراش ، فلما فرغوا قالوا : ما ندري أنلحد أم نضرح ؟ فقال : علي ( عليه السلام ) : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : اللحد لنا والضرح لغيرنا [1] ، فألحدوا للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وفي أمالي أحمد بن عيسى ج 2 ص 432 : وبه ( أي بالسند ) قال : حدثنا



[1] قوله ( عليه السلام ) : " والضرح لغيرنا " ، قيل : يحتمل أنه أراد الجاهلية ، ويحتمل أنه أراد أهل الكتاب . وكان عدة اللبن التي جعلت في لحده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تسعا ، كل لبنة منتصبة قائمة .

411

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 411
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست