responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 40


وفي كنز العمال ج 9 ص 316 ح 2632 عن زينب بنت جحش . . . مثله تماما ، وقال بعده : ( عب ) .
- [ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ج 1 ح 12 ] زينب بنت جحش رفعته ، قالت : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بيتي إذ أقبل حسين وهو غلام حتى جلس على بطن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثم وضع ذكره في سرته ، فقمت إليه ، فقال : ائتيني بماء ، فأتيته بماء فصبه عليه ، ثم قال : يغسل من بول الجارية ، ويصب عليه من الغلام ( لأبي بكر ) .
- [ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ج 1 ح 13 ] زينب قالت : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بيتي وحسين عندي حين درج ، فغفلت عنه فدرج ، فدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فجلس على بطنه ، فقالت : فانطلقت لآخذه ، فاستيقظ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : دعيه ، فتركه حتى فرغ ، ثم دعا بماء ، فقال : إنه يصب من الغلام ويغسل من الجارية ، فصبوا صبا ، ثم توضأ ، ثم قام فصلى ، فلما قام احتضنه إليه ، فإذا ركع أو جلس وضعه ، ثم جلس يدعو فبكى ، ثم مد يده ، فقلت حين قضى الصلاة : يا رسول الله إني رأيتك اليوم صنعت شيئا ما رأيتك تصنعه ، قال : إن جبرئيل أتاني فأخبرني أن ابني هذا تقتله أمتي ، فقلت : أرني تربته ، فأراني تربة حمراء ( لأبي يعلى ) .
- [ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ج 1 ح 14 ] حسن بن علي أو أن حسين بن علي ، حدثتنا امرأة من أهلي ، قالت : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مستلقيا على ظهره يلاعب صبيا على صدره إذ بال ، فقامت لتأخذه وتضربه ، فقال : دعيه ، ائتوني بكوز من ماء ، فنضح الماء على البول حتى تفايض الماء على البول ، فقال : هكذا يصنع بالبول ، ينضح من الذكر ويغسل من الأنثى ( لأحمد بن منيع ) .
- [ المعجم الكبير للطبراني ج 24 ص 54 ح 141 ] حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا عبد السلام بن حرب ، عن ليث أبي

40

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست