* ( باب غسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والذين غسلوه ) * - [ مسند الإمام الشافعي ج 1 ص 203 ] أخبرنا بعض أصحابنا ، عن ابن جريج ، عن أبي جعفر : أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غسل ثلاثا - [ المنتقى لابن الجارود ح 517 ] حدثنا محمد بن يحيى ، قال : ثنا النفيلي ، قال : ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : ثني يحيى بن عباد ، عن أبيه عباد ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما أرادوا غسل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) اختلفوا فيه ، فقالوا : والله ما ندري أنجرد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من ثيابه كما نجرد موتانا أو نغسله وعليه ثيابه ؟ قالت : فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره ، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو : أن اغسلوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعليه قميصه ، قالت : فقاموا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يغسلونه وعليه قميصه ، يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم ، قال : وكانت عائشة رضي الله عنها تقول : لو استقبلت عن أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه ، فلما فرغ من غسل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كفن في ثلاثة أثواب صحاريين وبرد حبرة أدرج فيهن إدراجا . كما حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، والزهري عن علي بن حسين رضي الله عنهم . - [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 278 ] أخبرنا عبد الصمد بن النعمان البزاز ، قال : أخبرنا كيسان أبو عمر القصار ، عن مولاه يزيد بن بلال ، قال : قال علي : أوصى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ألا يغسله أحد غيري ، فإنه لا يرى أحد عورتي إلا طمست عيناه . قال علي : فكان الفضل وأسامة يناولاني الماء من وراء الستر وهما معصوبا العين . قال علي : فما تناولت عضوا إلا كأنما يقلبه معي ثلاثون رجلا حتى فرغت من غسله .