ثم بماء ، فهي واحدة ، كل غسلة بماء وسدر ثم بماء فهي واحدة . وفي الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 280 : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ، قال : أخبرنا ابن جريج ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، قال . . . الخ مثله إلى قوله : " يتنزل علي " ، وزاد : " مرتين " . - [ المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 474 ح 6377 ] عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : قبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم الاثنين ، ولم يدفن ذلك اليوم ولا تلك الليلة حتى ذلك كان من آخر يوم الثلاثاء ، قال : وغسل وعليه قميص ، وكفن في ثلاثة أثواب : ثوبين صحاريين وبرد حبرة ، وصلي عليه بغير إمام ، ونادى عمر بن الخطاب في الناس : خلوا الجنازة وأهلها ، ولحد له وجعل على لحده اللبن . - [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 291 ] أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : صلي على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بغير إمام ، يدخل عليه المسلمون زمرا زمرا يصلون عليه ، فلما فرغوا نادى عمر : خلوا الجنازة وأهلها . - [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 297 ] أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبد الله الأسدي ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن عيسى ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين قال : لحد للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) لحد ، ونصب على لحده اللبن نصبا . وبنفس الصفحة : أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن علي بن الحسين أخبره بمثله ، إلا أن فيه : " الحد " ، وليس فيه : " نصبا " . - [ المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 475 ح 6381 ] عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب قال : ولي غسل النبي ( صلى الله عليه وسلم )