responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 386


شهر فإنه صوم الدهر ، وأوصيك بركعتي الفجر لا تدعهما وإن صليت الليل كله فإن فيهما الرغائب ، قالها ثلاثا [ ضم إليك ثوبك ، فضم ثوبه إلى صدره ، فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أسر هذا أم أعلنه ؟ قال : بل أعلنه يا أبا هريرة ، قال ثلاثا ] .
- [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 275 ] أخبرنا أنس بن عياض الليثي ، قال : حدثونا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال :
لما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جاءت التعزية يسمعون حسه ولا يرون شخصه ، قال :
السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ، إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل ما فات ، فبالله فثقوا وإياه فارجوا ، إنما المصاب من حرم الثواب ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
- [ دلائل النبوة للبيهقي ص 495 ح 27 ] حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن مصعب ، قال : ثنا محمد بن أبي عمر ، ثنا محمد بن جعفر بن محمد : كان أبي يذكر عن أبيه ، عن جده علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) قال : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكانت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه ، فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله ، إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل ما فات ، فبالله فثقوا وإياه فارجوا ، فإن المحروم من حرم الثواب ، والمصاب من حرم الثواب ، والسلام عليكم ، فقال : هل تدرون من هذا ؟ هذا الخضر صلوات الله عليه وعلى جميع الأنبياء والأولياء .
- [ المغني المطبوع بذيل الإحياء ج 4 ص 459 ] ورواه ابن أبي الدنيا أيضا من حديث علي بن أبي طالب : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جاء آت نسمع حسه ولا نرى شخصه ، قال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، إن في الله عوضا من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل فائت ، فبالله فثقوا وإياه فارجوا ، فإن المحروم من حرم الثواب ، والسلام عليكم ،

386

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 386
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست