responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 380


- [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 263 ] أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مرضه : ادعوا لي أخي ، قال : فدعي له علي ، فقال : ادن مني ، فدنوت منه فاستند إلي ، فلم يزل مستندا إلي ، وأنه ليكلمني حتى أن بعض ريق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليصيبني ، ثم نزل برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وثقل في حجري ، فصحت : يا عباس أدركني فإني هالك ، فجاء العباس ، فكان جهدهما جميعا أن أضجعاه .
- [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 263 ] أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن علي بن حسين قال : قبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ورأسه في حجر علي .
- [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 263 ] أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني أبو الجويرية ، عن أبيه ، عن الشعبي قال : توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ورأسه في حجر علي ، وغسله علي والفضل محتضنه وأسامة يناول الفضل الماء .
- [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 263 ] أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني سليمان بن داود بن الحصين ، عن أبيه ، عن أبي غطفان قال : سألت ابن عباس : أرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) توفي ورأسه في حجر أحد ؟
قال : توفي وهو لمستند إلى صدر علي ، قلت : فإن عروة حدثني عن عائشة أنها قالت : توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين سحري ونحري ، فقال ابن عباس : أتعقل ؟ والله لتوفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنه لمستند إلى صدر علي ، وهو الذي غسله وأخي الفضل ابن عباس ، وأبى أبي أن يحضر وقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يأمرنا أن نستتر ، فكان عند الستر .
- [ المستطرف في كل فن مستظرف للأبشيهي ج 1 ص 127 ] وقال جميع بن عمير : دخلت على عائشة رضي الله عنها ، فقلت لها : أخبريني

380

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 380
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست