responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 353


وفي مسند أحمد ج 1 ص 81 : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أبو معاوية . . .
الخ مثله باختلاف في بعض الكلمات أشرنا إليه .
وفي مسند أبي يعلى ج 1 ص 227 ح 2 ( 262 ) : حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا أبو معاوية . . . الخ مثل ما في ( حم ) .
- [ مسند أحمد ج 1 ص 91 ] حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبيدة بن حميد ، حدثني ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه قال : عاد أبو موسى الأشعري الحسن بن علي ، قال : فدخل علي ( رضي الله عنه ) فقال : أعائدا جئت يا أبا موسى أم زائرا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين لا بل عائدا ، فقال علي ( رضي الله عنه ) : فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ما عاد مسلم مسلما إلا صلى عليه سبعون ألف ملك من حين يصبح إلى أن يمسي ، وجعل الله تعالى له خريفا في الجنة . قال : فقلنا : يا أمير المؤمنين وما الخريف ؟ قال : الساقية التي تسقي النخل .
- [ الزهد والرقائق لابن المبارك ص 254 ح 731 ] أخبركم أبو عمر بن حيويه ، قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا الحسين ، قال :
أخبرنا عبد الله ، قال : أخبرنا الأجلح ، عن الحكم بن عتيبة ، قال : جاء أبو موسى يعود حسن بن علي ( رضي الله عنه ) ، فدخل علي ( رضي الله عنه ) وهو عنده ، فقال : أعائدا جئت أم زائرا ؟ فقال : لا بل عائدا ، فقال : فإنه ليس من مسلم يعود مسلما إلا شايعه سبعون ألف ملك ، وجعل في خرفة الجنة .
- [ الصحيح للترمذي ج 3 ص 193 ] حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا الحسن بن محمد ، حدثنا إسرائيل ، عن ثوير هو ابن أبي فاختة ، عن أبيه قال : أخذ علي بيدي ، قال : انطلق بنا إلى الحسن نعوده ، فوجدنا عنده أبا موسى ، فقال علي ( عليه السلام ) : أعائدا جئت يا أبا موسى أم زائرا ؟ فقال :
لا بل عائدا ، فقال علي : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وإن عاد عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنة

353

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 353
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست