- [ شرح ابن أبي الحديد ج 20 كلمة 405 ] المريض يعاد ، والصحيح يزار . * ( الإشارات ) * : أوردنا أكثر روايات البلاء والمرض في كتاب الأخلاق ، باب الصبر ، فليراجع . - [ الأمالي للشجري ج 2 ص 283 ] وبه ( أي بالسند ) قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسن قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله الشيباني ، قال : حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن الحسن بن إبراهيم العلوي النصيبي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسني بالري ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، قال : إن المرض لا أجر فيه ، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه ، وإنما الأجر في القول باللسان والعمل بالجوارح ، وإن الله عز وجل بكرمه وفضله يدخل صادق السر والسريرة الصالحة في الجنة . - [ تيسير المطالب لجعفر بن أحمد ص 427 ] وبهذا الإسناد إلى السيد أبي طالب ( رضي الله عنه ) ، قال : أخبرنا أبو الحسين يحيى بن الحسين بن محمد بن عبيد الله الحسني ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني ، قال : حدثنا داود بن سليمان الغازي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى ، عن أبيه محمد ( كذا ) عن أبيه ، علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ابن علي ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يقول الله عز وجل : أيما عبد من عبادي ابتليته ببلاء على فراشه فلم يشك على عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ، وإن قبضته فإلى رحمتي ، وإن عافيته وليس له ذنب ، فقيل : يا رسول الله كيف ينبت له لحما خيرا من لحمه ؟ ! قال : لحم لم يذنب من قبل .