الواسطي ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء قبلي : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وذلك قوله عز وجل : * ( فإن لم تجدوا ماء فتيمموا ) * ، وأحل لي المغنم ولم يحل للأنبياء قبلي وذلك قوله : * ( واعلموا انما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ) * ، ونصرت بالرعب على مسيرة شهر . وفضلت على الأنبياء بثلاث : تأتي أمتي يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء معروفين من بين الأمم ، ويأتي المؤذنون يوم القيامة أطول الناس أعناقا ينادون بشهادة أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله ، والثالثة أنه ليس من نبي إلا وهو يحاسب يوم القيامة بذنب غيري لقوله تعالى : * ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) * . - [ مسند زيد بن علي ص 86 ] حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنب لا يجد الماء ، قال : يتيمم ويصلي ، فإذا وجد الماء اغتسل ولم يعد الصلاة . - [ كتاب السير لإبراهيم بن محمد أبي إسحاق الفزاري ص 231 ح 378 ] نا الفزاري ، عن أسلم المنقري ، عن أبي جعفر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي : بعثت إلى الناس كافة وكان النبي يبعث إلى قومه ، وجعلت لي الأرض مسجدا ( كذا ) وكان النبي إذا خرج من المحراب لم يصل حتى يعود إليه ، ونصرت بالرعب ، وأحل لي المغنم ، والشفاعة ذخرتها لامتي ( كذا ) ( صلى الله عليه وسلم ) . - [ شرح الغرر ح 9949 ] نعم الطهور التراب . - [ علل الحديث لابن أبي حاتم ج 2 ص 399 ح 2705 ] سألت أبي عن حديث اختلف في الرواية على عبد الله بن محمد بن عقيل ، فروى سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، عن علي ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : أعطيت ما لم يعط أحد وجعل