responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 314


هكذا ، وإسناده ضعيف ، وروي عن علي من قوله ، وليس بالقوي .
- [ مسند الإمام الشافعي ج 1 ص 207 ] أخبرنا عمرو بن الهيثم ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن ناجية بن كعب ، عن علي ( رضي الله عنه ) قال : قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أن أبي قد مات ، قال : إذهب فواره ، قلت : إنه مات مشركا ، قال : إذهب فواره ، فواريته ثم أتيته ، قال : إذهب فاغتسل .
- [ مسند أبي داود ج 1 ص 19 ] حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال : سمعت ناجية بن كعب ، يقول : شهدت عليا يقول : لما توفي أبي أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلت : إن عمك قد توفي ، قال : إذهب فواره ، قلت : إنه مات مشركا ، قال : إذهب فواره ، ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني ، ففعلت ثم أتيته ، فأمرني أن أغتسل .
- [ المصنف لعبد الرزاق ج 6 ص 39 ح 9935 ] أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا ابن جريج ، قال : أخبرني إسماعيل بن مسلم ، عن أبي إسحاق قال : جاء علي إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : إن هذا الشيخ الضال - لأبي طالب - قد مات ، قال : فاغسله ، ثم اغتسل كما تغتسل من الجنابة ، ثم أجنه [1] ، قال :
ما كنت لأفعل ، قال : فأمر غيرك [2] .
- [ المصنف لعبد الرزاق ج 6 ص 39 ح 9936 ] أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر والثوري ، عن ناجية بن كعب الأسدي :
أن أبا طالب لما مات انطلق علي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا رسول الله إن عمك الشيخ الضال قد مات ، فمن يواريه ؟ فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إذهب فوار أباك ، فإذا فرغت فلا تحدث حدثا حتى تأتيني ، قال : فأتيته ، فأمرني فاغتسلت ، ثم دعا لي بدعوات ما



[1] من الإجنان ، أي ادفنه واستره .
[2] أخرجه " ش " عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق ، قال : قال علي . . . الخ ، إلا أنه ذكر نحو ما في الحديث الآتي ، ولم يذكر : ما كنت لأفعل . . . الخ . انظر المصنف ج 4 ص 142 .

314

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 314
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست