responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 31


وكررها بعين السند والمتن ج 1 ص 120 .
وذكر في ج 14 ص 171 : مثله بعين السند لكن بتغيير يسير في المتن لا يضر .
وقال الطبراني في المعجم الكبير ج 25 ص 26 ح 40 : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا منجاب بن الحارث ( ح ) . وحدثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو الأحوص . . . الخ مثله بتفاوت يسير .
- [ كنز العمال ج 9 ص 317 ح 2644 ] عن أم الفضل . . . الخ مثله ، وقال بعده : ( ص ، ش ) .
- [ سنن أبي داود ج 1 ص 89 - 90 ] حدثنا مسدد بن مسرهد والربيع بن نافع أبو توبة المعنى ، قالا : ثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن قابوس ، عن لبابة بنت الحارث قالت : كان الحسين بن علي ( رضي الله عنه ) في حجر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فبال عليه ، فقلت : البس ثوبا وأعطني إزارك حتى أغسله ، قال : انما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر .
وفي مصابيح السنة للبغوي ج 1 ص 26 ح 10 : مثله بتمامه .
- [ السنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 414 ] أنبأ أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا أبو الأحوص ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس بن أبي المخارق ، عن لبابة بنت الحارث قالت : بال الحسين ( عليه السلام ) في حجر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلت : هات ثوبك حتى اغسله ، فقال : إنما يغسل بول الأنثى وينضح بول الذكر .
قال البيهقي : رواه أبو داود في كتاب السنن عن مسدد وغيره عن أبي الأحوص ، وكذلك رواه إسرائيل وشريك ، عن سماك ، ولبابة هي أم الفضل .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 121 ] حدثنا عبدة بن سليمان ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أبي جعفر قال : دخل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على أم الفضل ومعها حسين ، فناولته إياه فبال على بطنه - أو على صدره - فأرادت أن تأخذه منه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لا تزرمي ابني ، فإن بول الغلام يرشح - أو ينضح - وبول الجارية يغسل .

31

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 31
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست