responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 306


عن حسين ، عن أبي خالد قال : كنا جلوسا عند أبي جعفر ، فسأله رجل فقال : إن لي ذات قرابة تستحاض منذ سنين ، قال : ومالها ؟ قال : تستفرغ الدم ، قال : أدركها فإنها إن تمت تمت مشركة ، قال : كيف تصنع ؟ قال : تجلس أيامها التي كانت تجلس فيها إن ستا فستا وإن سبعا فسبعا وإن ثمان فثمان ، ثم تغتسل للفجر ، ثم تدخل الكرسف ثم تستذفر استذفار الرجل ، تصلي الفجر ثم تؤخر الظهر لآخر الوقت ، ثم تصلي الظهر وقد دخل أول وقت العصر فتصلي العصر ، وتؤخر المغرب لآخر الوقت وتقدم العشاء لأول الوقت ، ثم تغتسل وتستدخل الكرسف وتستذفر استذفار الرجل ثم تصلي المغرب ، وقد دخل أول وقت العشاء فتصلي العشاء ، قال : أتقرأ القرآن ؟ قال : نعم ، قال : أتقضي المناسك ؟ قال : نعم ، قال : أتدخل المسجد ؟ قال : نعم ، قال : أتصوم رمضان ؟ قال : نعم ، قال : أيأتيها زوجها ؟ قال : نعم ، إلا أن يقذر ذلك .
- [ أمالي أحمد بن عيسى ج 1 ص 82 ] وبه ( أي بالسند ) قال : حدثنا محمد بن منصور ، قال : حدثني أحمد بن عيسى ، عن محمد بن بكر ، عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر : امرأة طال بها حيضها ، قال : إذا جاء حيضها فلتدع الصلاة إلى أقصى ما كانت تجلس فإنها تنقص وتزيد ، ثم تغتسل وتصلي ، ثم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ركضة من الشيطان ، ثم قال :
والله لقد عذبتموها إن اغتسلت بين كل صلاتين غسلا ، يجزيها الغسل الأول وتتوضأ عند كل صلاة ، فإن كانت كما تقولون فلتستدخل الكرسف .
- [ أمالي أحمد بن عيسى ج 2 ص 337 ] وبه ( أي بالسند ) قال : وحدثنا أحمد بن عيسى ، عن حسين ، عن أبي خالد ، عن زيد ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : تقضي المستحاضة الصوم ولا تقضي الصلاة .
- [ أمالي أحمد بن عيسى ج 2 ص 392 ] وبه ( أي بالسند ) قال : أخبرنا محمد ، قال : حدثني أحمد بن عيسى ، عن

306

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 306
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست