* ( باب وجوب استيعاب الغسل لجميع البدن ) * - [ المسند لأبي داود الطيالسي ج 1 ص 25 ح 175 ] حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان ، عن علي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : من ترك شعرة لم يصبها الماء من الجنابة فعل الله بها كذا وكذا من النار ، فلذلك عاديت رأسي - أو قال : شعري - وكان يجز شعره . - [ العلل ومعرفة الرجال لابن حنبل ج 2 ص 65 ح 1563 ] حدثني أبي ، قال : حدثنا ابن عيينة ، قال ( الظاهر أنه يعني به أباه ) : حدثنا رجل عن عبد الرزاق سمعه من معمر ، عن زيد بن أسلم ، عن علي بن حسين قال : كل شئ أصاب الجنب من الماء فقد طهر . وفي ح 1564 : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن زيد بن أسلم ، عن علي بن حسين . . . الخ مثله . - [ المعجم الصغير للطبراني ج 2 ص 81 ] حدثنا محمد بن الأعجم الصنعاني بصنعاء ، حدثنا جرير بن مسلم الصنعاني ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن أبيه ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان ، عن علي كرم الله وجهه في الجنة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من ترك شعرة من جسده لم يغسلها في غسل الجنابة فعل بها كذا وكذا في النار ، قال علي : فمن ثم عاديت شعري ، وكان يجز شعره . لم يروه عن عبد العزيز إلا ابنه ، تفرد به جرير بن مسلم ، والمشهور من حديث حماد بن سلمة ، عن عطاء [1] عن السائب - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 100 ] حدثنا أسود بن عامر ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان ، عن علي ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : من ترك موضع شعرة من جسده من جنابة
[1] قال محقق الكتاب : قوله : " عطاء عن السائب " كذا في النسختين المعتمدتين من المعجم ، ولعله عطاء بن السائب كما في السند ، والله أعلم .