النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاسألهم ، فقال : صدقت ، فأرسل إلى حفصة ، فقالت : لا علم لي ، ثم أرسل إلى عائشة ، فقالت : نعم إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل ، فتحطم عمر ، قال عبد الرحمن بن مغرى : فتحطم عمر أي تغضب ، ثم قال : لا أسمع بأحد صنع ذلك ثم لم يغتسل إلا أوجعته ضربا ، قال : ثم أفاضوا في ذكر العزل ، فسار رجل رجلا إلى جنبه ، فقال عمر : ما الذي سارك به ؟ قال : فكتمه ، قال عمر : عزمت عليك لتخبرني ، قال : فقال الرجل : هي الموؤدة الصغرى ، فقال عمر لعلي : أما تسمع ما يقول هذا يا أبا الحسن ؟ قال : بئس ما قال ، إنها لا تكون موؤدة حتى تمر على التارات السبع ، ثم تلا هذه الآية * ( ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ) * حتى ختم الآية * ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) * : - [ مسند أحمد ج 5 ص 115 ] حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : ثنا يحيى بن آدم ، قال : ثنا زهير وابن إدريس ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن معمر بن أبي حبيبة ، عن عبيد بن رفاعة بن رافع عن أبيه ، قال زهير في حديثه : رفاعة بن رافع وكان عقبيا بدريا ، قال : كنت عند عمر فقيل له : إن زيد بن ثابت يفتي الناس في المسجد ، قال زهير في حديثه : الناس برأيه في الذي يجامع ولا ينزل ، فقال : أعجل به ، فأتى به ، فقال : يا عدو نفسه أوقد بلغت أن تفتي الناس في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) برأيك ، قال : ما فعلت ولكن حدثني عمومتي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : أي عمومتك ؟ قال : أبي بن كعب ، قال زهير : وأبو أيوب ورفاعة بن رافع ، فالتفت إلي : ما يقول هذا الفتى ، وقال زهير : ما يقول هذا الغلام ؟ فقلت : كنا نفعله في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : فسألتم عنه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : كنا نفعله على عهده فلم نغتسل ، قال : فجمع الناس واتفق الناس على أن الماء لا يكون إلا من الماء ، إلا رجلين علي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل قالا : إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل ، قال : فقال علي : يا أمير المؤمنين إن أعلم الناس بهذا أزواج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأرسل إلى حفصة ، فقالت : لا علم لي ، فأرسل إلى عائشة ، فقالت : إذا جاوز الختان