responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 227


يا أبه ألا تتوضأ ؟ فقال : مم أتوضأ يا بنية ؟ فقلت : مما مست النار ، فقال لي :
أوليس أطيب طعامكم ما مسته النار .
- [ مسند أبي يعلى الموصلي ج 12 ص 108 ح 2 ( 6740 ) ] حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، حدثنا حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن الحسن بن أبي الحسن ، عن فاطمة بنت رسول الله : أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أكل في بيتها عرقا ، فجاءه بلال فآذنه بالصلاة ، فقام ليصلي ، فأخذت بثوبه ، فقلت : يا أبه ألا توضأ ؟ قال : مم أتوضأ أي بنية ؟ فقلت : مما مسه النار ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أو ليس أطهر طعامكم ما مسته النار ؟
- [ المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 86 ح 2742 ] حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل البغدادي ، ثنا عبد الله بن عمرو بن أبان ، ثنا محمد بن فضيل ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي ( رضي الله عنه ) أنه دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بيت فاطمة ، فناولته كتف شاة مطبوخة فأكلها ، ثم قام يصلي فأخذت ثيابه ، فقالت : ألا تتوضأ يا رسول الله ؟ قال : مم يا بنية ؟ قالت : قد أكلت مما مسته النار ، قال : إن أطهر طعامكم لما مسته النار .
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 1 ص 252 : وعن الحسن بن علي أيضا أنه دخل . . . الخ مثله ، ثم قال : رواه الطبراني في الكبير ، وفيه : ابن إسحاق وهو مدلس ثقة .
- [ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ج 1 ح 135 ] يحيى بن أبي كثير : إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دخل على ابنته فاطمة فقربت إليه لحما فأكل ، فلما قام أخذت بردائه ، فقالت : ألا تتوضأ ؟ فقال : مم يا بنية ؟ فقالت : مما غيرت النار ، فقال : أفليس أطهر طعامك ما غيرت النار ؟
- [ مجمع الزوائد للهيثمي ج 1 ص 253 ] وعن محمد بن المنكدر ، عن أم هانئ : أكل كتفا ثم صلى ولم يتوضأ ، يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون .

227

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 227
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست