responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 225


حسين ، عن أبي خالد ، عن أبي جعفر ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : اعتكف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) العشر الأواخر من شهر رمضان ، فلما نادى بلال بالمغرب أوتي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بكتف جزور مشوية ، فأمر بلالا فكف هنيئة ، فأكل ( عليه السلام ) وأكلنا ، ثم دعا بلبن إبل قد مذق له - قال محمد : يعني خلط بماء - فشرب وشربنا ، ثم دعا بماء فغسل يده من غمر اللحم ، ثم مضمض فاه ، ثم تقدم فصلى بنا ولم يحدث طهورا .
- [ تاريخ جرجان لحمزة بن يوسف السهمي ص 412 ] . . . حدثنا حاتم بن إسماعيل ومحمد بن جعفر بن محمد وعبد الله بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال محمد بن جعفر وعبد الله بن ميمون عن علي بن الحسين ، قالوا جميعا عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أكل من كتف شاة ، ثم أذن بالصلاة فصلى ولم يمس ماء . قال ابن ميمون ومحمد بن جعفر :
صلاة العصر . . .
- [ الأشعثيات ص 25 ] أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، عن أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قالت :
دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فناولته كتف شاة ، فبينا هو يتعرقه إذ جاءه بلال يؤذنه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأ .
أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : وحدثتني زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة بمثل ذلك .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 47 ] حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ، عن ابن عباس : أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خرج وهو يريد الصلاة ، فمر بقدر تفور ، فأخذ منها عرقا أو كتفا فأكله ثم مضمض ولم يتوضأ .
- [ المعجم الكبير للطبراني ج 10 ص 306 ح 10741 ] حدثنا الهيثم بن خالد المصيصي ، ثنا محمد بن عيسى الطباع ، ثنا هشيم ، أنا

225

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 225
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست