عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج ذات يوم فقال : حبذا المتخللون ، فقيل : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما هذا التخلل ؟ قال : التخلل في الوضوء بين الأصابع والأظافير والتخلل من الطعام ، فليس شئ أشد على ملكي المؤمن من أن يريان شيئا من الطعام في فيه وهو قائم يصلي [1] . * ( مسح داخل الاذنين ) * - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 18 ] حدثنا ابن نمير ، عن عبد الملك بن سلع ، عن عبد خير قال : كنا مع علي يوما صلاة الغداة ، فلما انصرف دعا الغلام بالطست فتوضأ ثم أدخل إصبعيه في أذنيه ، ثم قال لنا : هكذا رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) توضأ . وذكره في ص 37 : حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن عبد الملك بن سلع . . . الخ مثله ، وفي آخره : يتوضأ . - [ تفسير الطبري ج 6 ص 69 ] حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا أبو ثميلة ( ح ) . وحدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا ابن علية ، قالا جميعا : ثنا محمد بن إسحاق ، قال : ثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن عبيد الله الخولاني ، عن ابن عباس ، قال : قال علي بن أبي طالب : ألا أتوضأ لكم وضوء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : قلنا : نعم ، فتوضأ ، فلما غسل وجهه ألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه ، قال : ثم لما مسح برأسه مسح أذنيه من ظهورهما . * ( الإشارات ) * : وفي لفظ : والتقم إبهاماه ما أقبل من أذنيه ، راجع : مسند زيد ( ح 1 ) وفيه : مسح الرأس وأذنيه مرة .
[1] نقل أخبار التخليل في الوضوء وعدمه بمعنى تخليل اللحية والأصابع والأظافير في جامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 297 .