وذكر السيوطي في الجامع الصغير ج 2 ص 103 : كان إذا توضأ فضل ماء حتى يسيله على موضع سجوده وقال بعده : ( طب ) ، عن الحسن ( ح ) ، عن الحسين ( ض ) . أقول : ولعل هذا منطبق على ما فعله علي ( عليه السلام ) بأنه بعد تمام الوضوء أخذ كفا من الماء فصبه على رأسه ( وصلعته ) وأساله على موضع سجوده . - [ الأشعثيات ص 17 ] أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسكب الماء على موضع سجوده . - [ كنز العمال ج 9 ص 273 ح 2322 ] عن علي أنه كان إذا توضأ سكب الماء على لحيته سكبا من فوقها ( عب ) . - [ الأشعثيات ص 17 ] أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أشربوا أعينكم الماء عند الوضوء لعلها لا ترى نارا حامية [1] . * ( تخليل اللحية في الوضوء ) * - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 13 ] حدثنا وكيع ، عن أبي عاصم ، عن رجل لم يسمه : أن عليا مر على رجل يتوضأ ، فقال : خلل ، يعني لحيته . - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 14 ] حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن نوير ، قال : رأيت أبا جعفر لا يخلل لحيته . - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 14 ] حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن عامر ومحمد بن علي ومجاهد
[1] راجع في استحباب فتح العين عند الوضوء جامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 270 .