responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 112


- [ مسند علي للسيوطي ج 1 ح 103 ] عن النزال بن سبرة ، قال : أوتي علي ( رضي الله عنه ) بكوز من مائها بالرحبة ، فأخذ كفا من ماء تمضمض واستنشق ومسح وجهه وذراعيه ورأسه ورجليه ، ثم شرب فضل الماء وهو قائم ، ثم قال : هذا وضوء من لم يحدث ، هكذا رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فعل ( ط ، حم ، خ ، د ، ت ، في الشمائل ، ن ، ع ، وابن خزيمة ، والطحاوي ، حب ، وابن جرير ، ق ) [1] .
- [ مسند أحمد ج 1 ص 123 ] حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا وكيع ، حدثني شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن النزال بن سبرة : أن عليا ( رضي الله عنه ) لما صلى الظهر دعا بكوز من ماء في الرحبة فشرب وهو قائم ، ثم قال : إن رجالا يكرهون هذا ، وإني رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فعل كالذي رأيتموني فعلت ، ثم تمسح بفضله وقال : هذا وضوء من لم يحدث .
- [ مسند أحمد ج 1 ص 139 ] حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن عبد الملك ابن ميسرة ، عن النزال بن سبرة أنه شهد ( رأيت - النسائي ) عليا ( رضي الله عنه ) صلى الظهر ، ثم جلس في الرحبة في حوائج الناس ، فلما حضرت العصر أوتي ( دعا - ابن خزيمة ) بتور فأخذ ( منه كفا - النسائي ) حفنة ماء فمسح يديه وذراعيه ووجهه ورأسه ورجليه ، ثم شرب فضله وهو قائم ( أخذ فضله فشرب قائما - النسائي ) ثم قال : إن ناسا يكرهون ( هذا - النسائي ) أن يشربوا وهم قيام ( وقد رأيت - النسائي ) وأن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صنع ( يفعله - النسائي ) كما صنعت ، وهذا وضوء من لم يحدث .
وفي مسند أحمد ج 1 ص 139 : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عفان ، ثنا شعبة ، أنبأنا عبد الملك بن ميسرة ، قال : سمعت النزال بن سبرة ، قال : سمعت عليا ( رضي الله عنه ) ، فذكر معناه إلا أنه قال : أوتي بكوز .
وأورده النسائي في سننه ج 1 ص 84 : أخبرنا عمرو بن يزيد ، قال : حدثنا



[1] وهذه الرواية تشبه محتواها وألفاظها رواية حم 159 .

112

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 112
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست