أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أبي قبيل ، قال يملك رجل من بني هاشم ، فيقتل بني أمية ، فلا يبقى منهم إلا اليسير ، لا يقتل غيرهم ، ثم يخرج رجل من بني أمية ، فيقتل بكل رجل رجلين ، حتى لا يبقى إلا النساء ، ثم يخرج المهدي .
أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي ، في كتاب الملاحم .
وأخرجه نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن عبد السلام بن مسلمة ، قال : سمعت أبا قبيل ، يقول : يبعث السفياني جيشاً إلى المدينة ، فيأمر بقتل كل من كان فيها من بني هاشم حتى الحبالى ، وذلك ، لما صنع الهاشمي الذي يخرج على أصحابه من الشرق . يقول : ما هذا البلاء كله ! ! وقتل أصحابي غلا من قتلهم . فيأمر بقتلهم فيقتلون ، حتى لا يعرف منهم بالمدينة أحد ، ويفترقوا منها هاربين إلى البوادي والجبار وإلى مكة ، حتى نساؤهم يضع جيشه فيهم السيف أياماً ، ثم يكف عنهم ، فلا يظهر منهم إلا خائف حتى يظهر أمر المهدي بمكة ، فإذا ظهر بمكة اجتمع كل من شذ منهم إليه بمكة .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن .
وعن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : يكون بالمدينة وقعة