المدلجي ، ورأي أسامة وزيدا نائمين في ثوب واحد - أو في قطيفة - قد خرجت أقدامهما ، فقال : إن هذه الاقدام بعضها من بعض . 13837 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : رأى عمر بن الخطاب رجلا فقال : ممن أنت ؟ فقال : من بني فلان ، قال : هل لك من نسب بنجران ؟ قال : لا ، قال عمر : بلى ! قال الرجل : لا ، قال عمر : أذكر الله رجلا كان يعرف لهذا الرجل نسبا بنجران إلا أخبرناه ، فقال رجل : أنا أعرفه يا أمير المؤمنين ! ولدته امرأة من أهل نجران ، فقال عمر : مه [1] إنا نقوف [2] الآثار [3] . باب اللقيط 13838 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني أن رجلا حدثه أنه جاء إلى أهله وقد التقطوا منبوذا [4] فذهب به إلى عمر فذكر له ، فقال عمر : عسى الغوير أبوسا [5] ، كأنه اتهمه ، فقال
[1] في " ص " كأنه " منه . [2] أي نتتبع الآثار . [3] أخرجه ابن سعد من حديث معاوية بن قرة عن الحكم بن أبي العاص الثقفي عن عمر ، وفي آخره " مه إنا نقفوا الآثار " 3 : 279 ، و " نقفوا " أيضا بمعنى نتتبع الآثار . [4] أي لقيطا . [5] قال الحافظ : الغوير بالمعجمة تصغير الغار ، والابؤس جمع بؤس وهو الشدة ، وهو مثل مشهور ، يقال فيما ظاهره السلامة ويخشى منه العطب ، وأصله - كما قال الأصمعي - أن ناسا دخلوا غارا يبيتون فيه فانهار عليهم فقتلهم ، وقيل : وجدوا فيه عدوا لهم فقتلهم ، إنتهى ما قال الحافظ باختصاره ، وقيل فيه غير ذلك ، راجع الفتح 5 : 173 و 174 .