الأنصار - أو في الأنصار [1] أتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكأنما أسف في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رمادا [2] - يعني ذر عليه رماد - فقالوا : يا رسول الله ! كأن هذا شق عليك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما يمنعني وأنتم أعوان الشيطان على أخيكم ، إن الله عفو يحب العفو ، وإنه لا ينبغي لوال أن يؤتى بحد إلا أقامه ، ثم قرأ : ( وليعفوا وليصفحوا ) [3][4] . 13520 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن عيسى بن أبي عزة قال : شهدت عامرا ينهى عن ضرب رأس رجل قذف ، وهو يضرب . 13521 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني عبد الله بن عبيد الله أن عمر بن الخطاب كان يختار للحدود رجلا ، وأنه كان يقيم الحدود عبد الله [5] بن أبي مليكة ، وأمير مكة يومئذ محرز بن حارثة [6] ، ثم قال لعبد الله ( 5 ) بن أبي مليكة :
[1] كذا في مسند أحمد وفي " ص " " وافي الأنصار " . [2] في مسند الحميدي " الرماد " . [3] سورة النور ، الآية : 22 . [4] أخرجه أحمد من طريق شعبة والثوري عن يحيى الجابر ، والحميدي عن ابن عيينة عنه 1 : 38 و " هق " من طريق إسرائيل عن يحيى الجابر 8 : 326 ومن طريق إسرائيل وسفيان الثوري 8 : 331 . [5] كذا في " ص " والصواب عندي " عبيد الله " وهو والد عبد الله المذكور في السند ، وعبد الله لم يدرك عمر ، ثم وجدت في الإصابة مالا يبقى معه شك في أنه عبيد الله ، راجع الإصابة 2 : 439 . [6] ذكره ابن حجر في الصحابة ، واختلف في أنه ولاه عمر أو استخلفه عتاب بن أسيد في سفرة سافرها .