جلد الزنا والفرية ، ويخفف في الشراب . 13514 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول : بعث عبد الملك بن مروان الهمداني يقيم الحد على أيوب الهمداني ، وعلى صفوان بن صفوان ، بسوط جديد لم يجلد به قط ، قال : ارفع يدك حتى إذا رئي إبطك فحسبك ، قال : فنظرت إلى ظهر صفوان قد حد ولم يبضع [1] ، ونظرت إلى ظهر أيوب وقد بضع بعضه ، قال : ورأيت الهمداني وضع أرديتهما حين جلدهما . 13515 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني أصبت حدا فأقمه علي ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوط جديد عليه ثمرته ، فقال : لا ، سوط دون هذا ، فأتي بسوط مكسور العجز [2] ، فقال : لا ، سوط فوق هذا ، فأتي بسوط بين السوطين ، فأمر به ، فجلد ، ثم صعد المنبر والغضب يعرف في وجهه ، فقال : أيها الناس ! إن الله تعالى حرم عليكم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، فمن أصاب منها شيئا فليستتر بستر الله ، فإنه من يرفع إلينا من ذلك شيئا نقمه [3] . 13516 - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال : أتي عمر برجل في حد ، فأمر بسوط ، فجئ [4] بسوط
[1] البضع : القطع والشق . [2] كذا في الكنز وفي " ص " " الفجر " . [3] روى مالك نحوه عن زيد بن أسلم مرسلا ، وأخرجه " هق " من طريقه 8 : 326 . واعترف الامام شافعي أنه يقول به مع أنه منقطع ( أي مرسل ) . [4] في " ص " " في سوط " والصواب ما أثبته ، أو " فأتي بسوط " .