ألا ترى أنه يقول [1] : * ( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) * [2] وقال : * ( وفصاله في عامين ) * [3] فكان الحمل هاهنا ستة أشهر ، فتركها ، ثم قال : بلغنا أنها ولدت آخر لستة أشهر [4] . 13444 - عبد الرزاق عن عثمان بن مطر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي حرب بن الأسود الديلي عن أبيه قال : رفع [ إلى ] عمر امرأة ولدت لستة أشهر ، فأراد عمر أن يرجمها ، فجاءت أختها إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقالت : إن عمر يرجم أختي ، فأنشدك الله إن كنت تعلم أن لها عذرا لما أخبرتني به ، فقال علي : إن لها عذرا ، فكبرت تكبيرة سمعها [5] عمر من عنده ، فانطلقت إلى عمر ، فقالت : إن عليا زعم أن لأختي عذرا ، فأرسل عمر إلى علي ، ما عذرها ؟ قال : إن الله عز وجل يقول : * ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ) * [6] ، وقال : * ( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) * ، ( 2 ) فالحمل ستة أشهر ، والفصل ( 7 ) أربعة وعشرون شهرا ، قال : فخلى عمر
[1] في " ص " " يقوله " . [2] سورة الأحقاف ، الآية : 15 . [3] سورة لقمان ، الآية : 14 . [4] أخرج سعيد نحوه عن الحسن 3 ، رقم : 2074 . [5] في " ص " " فكرب كبيرة سمعتها " . [6] سورة البقرة ، الآية : 233 . ( 7 ) كذا في " ص " ولعل الصواب " الفصال " .