لأحلفن لكم أن التاجر [1] فاجر ، [ و ] أن الغيران ما يدري أين أعلى الوادي من أسفله [2] . 13264 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن الحسن أن امرأة وجدت زوجها على جارية لها ، فغارت ، فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، واتبعها حتى أدركها ، فقالت : إنها زنت ، فقال : كذبت يا رسول الله ! ولكنها كان من أمرها كذا وكذا ، وأخذت بلحيته ، فانتهرها النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسلته ، فقال : ما تدري الآن أعلى الوادي من أسفله . 13265 - عبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن حجية ابن عدي أن امرأة جاءت إلى علي فقالت : إن زوجها وقع على جاريتها ، فقال : إن تكوني صادقة نرجمه ، وإن تكوني كاذبة نجلدك ، فقالت : يا ويلها غيري نغرة [3] قال : وأقيمت الصلاة فذهبت [4] . 13266 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أن عليا خطب ابنة أبي جهل ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن علي بن أبي طالب خطب العوراء [5]
[1] وفي الكنز " الفاجر فاجر " . [2] الكنز 3 : 89 . [3] كذا في " هق " من رواية شعبة عن سلمة بن كهيل ، وقال : معناه أن جوفها تغلي من الغيط والغيرة 8 : 241 وقال ابن الأثير : أي مغتاظة يغلى جوفها غليان القدر ، من نغرت القدر تنغر إذا غلت 4 : 169 ورسم الكلمتين في " ص " " غيرا نغرا " . [4] أخرجه " هق " من طريق شعبة عن سلمة وقال : رواه الشافعي من حديث ابن مهدي عن سفيان عن سلمة 8 : 240 و 241 . [5] ذكرها الحافظ في الإصابة وقال : قال الحكيم الترمذي : ووقع لنا في الجزء الثاني من حديث أبي روق الهمداني ، وقد تقدم أن اسمها جويرية ، فلعل " العوراء " لقبها .