أني مخبرتك [1] بخبر ، ولا [ أحب ] أن [2] تصنعي شيئا ، إن أمرك بيدك حتى يمسك زوجك ، فإذا مسك فليس لك ، قالت : قلت : فهو الطلاق ، فهو الطلاق ، فهو الطلاق [3] ، وأما ابن عيينة فذكره عن الزهري عن سالم عن زبراء [4] . 13018 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع أن ابن عمر قال : لها الخيار قبل أن يصيبها زوجها ، فإن أقرت له فأصابها ، فليس له أن يفارقها إلا أن يشاء [5] . 13019 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إن أصابها قبل أن يعلم أن لها الخيار ، فلها الخيار إذا علمت ، فإن علمت أن لها الخيار ثم أصابها ، فلا خيار لها . 13020 - عبد الرزاق عن الثوري عن ابن جريج قال : أخبرت عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عبد الله بن عمر قال : إن أصابها وقد عرفت ، فليس لها الخيار ، وإن أصابها ولم تعرف ، فإن لها الخيار إذا علمت وإن أصابها ألف مرة ، حتى يشهد العدول على أن قد علمت أن لها الخيار . 13021 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن أبي
[1] هذا هو الظاهر من رسم الكلمة . [2] في " ص " " ولا أن " والتصويب من " هق " . [3] أخرجه " هق " من طريق مالك عن الزهري 7 : 225 . [4] في " ص " " زيدا " . [5] روى مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول في الأمة تكون تحت العبد فتعتق : إن لها الخيار ما لم يمسها ، فإذا مسها فلا خيار لها .