ولا أحد أطاعني [1] ، وسأل إنسان ابن عمر عن ذلك ، فقال مثل قول عائشة [2] ، قال : ولم أسمع ذلك من عائشة ، ولكن أنبأنيه من شئت من بني تميم . 12732 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب قال : أخبرني قبيصة بن ذؤيب الأسلمي أنه استفتى عثمان في امرأة وأختها مما ملكت اليمين ، فقال عثمان : أحلتهما آية وحرمتهما آية ، ولم أكن لافعل ذلك [3] . 12733 - عبد الرزاق عن معمر عن ليث أن ابن عمر كان يكره الأختين مما ملكت اليمين [4] ، قال معمر : وأخبرني من سمع الحسن يكرهه أيضا [5] . 12734 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن أبي مليكة وغيره أن رجلا سأل عائشة ، قال : قنه [6] أمة لي [7] قد كبرت ، ولها ابنة قد بلغت - وكان قد أصاب أمها - أفأستسريها ؟ [8] قالت : لا ،
[1] أخرجه " هق " من طريق مسلم وعبد المجيد عن ابن جريج 7 : 164 . [2] راجع سنن سعيد بن منصور 3 ، رقم : 1721 . [3] أخرجه مالك 2 : 72 . [4] أخرجه سعيد بن منصور من طريق ميمون بن مهران عن ابن عمر ، وروى هو و " هق " نحوه من فعل ابن عمر . [5] أخرج سعيد ما يدل عليه 3 ، رقم : 1722 و 1724 . [6] كذا في سنن سعيد ، والكلمة في " ص " غير واضحة ، والقن بلفظ واحد للمذكر والمؤنث ، والمفرد والجمع . [7] في سنن سعيد " له " . [8] هكذا رسم الكلمة في " ص " فإن كان محفوظا فكأن الاستسراء أستعمل بمعنى الاستسرار ( أي أخذ السرية ) والتسري بهذا المعنى معروف في اللغة .