نام کتاب : الاستذكار نویسنده : ابن عبد البر جلد : 1 صفحه : 441
وأما ترداد عثمان لها وتكريره القراءة بها في أكثر أيامه فإنه ربما خف على لسان الإنسان الحافظ للقرآن قراءة بعض سور القرآن دون بعض فمال إلى ما خف عليه فكان ذلك أكثر قراءته وربما أعجبه من سور القرآن ما فيه قصص الأنبياء فقرأها على الاعتبار بها والتذكار لها وأما أشك أن أبا بكر وعمر وعثمان وعليا - رضي الله عنهم - كانوا يعرفون من حرص من خلفهم على التطويل ما حملهم عليه أحيانا وأما اليوم فواجب الاحتمال على التخفيف لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ( من أم الناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير وذا الحاجة ومن صلى لنفسه فليطول ما شاء ) ) وقوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل ( ( أفتان أنت يا معاذ اقرأ ب * ( سبح اسم ربك الأعلى ) * * ( والشمس وضحاها ) * ( 1 ) ونحو ذلك في العشاء الآخرة وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال لبعض من طول من الأئمة لا تبغضوا الله إلى عباده وإذا كان الناس يؤمرون بالتخفيف في الزمن فما ظنك بهم اليوم ألا ترى إلى ما أجمعوا عليه من تخفيف القراءة في السفر وقد روي عن النبي - عليه السلام ( ( إني لأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مخافة أن أشق على أمه
نام کتاب : الاستذكار نویسنده : ابن عبد البر جلد : 1 صفحه : 441