ولي اللَّه » الخبر « 1 » .
وهذه السطور والأرقام كلها في هذه اللواء ، بل سائر الأشياء كلَّها مرقومة بقلم النور من مداد السرور في صحيفة الظهور وقد كتبه مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام بإملاء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من اللَّه سبحانه حين أشهدهم خلقها وولاهم أمرها كما في الخطبة الأميرية الغديرية المتقدمة « 2 » ، وفي خبر محمد بن سنان وغيره فالتوحيد الذي فطر اللَّه عليه الخلق لا يتم إلا بالإسلام الذي هو رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وبالإيمان الذي هو مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، ولذا يستنطق الإسلام من بينات اسم محمد « 3 » صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والإيمان من بينات اسم علي عليه السّلام « 4 » فلا يقبل التوحيد إلا بالإسلام * ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّه الإِسْلامُ ) * « 5 » * ( مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ) * « 6 » .
ولا يقبل الإسلام إلا بالإيمان * ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّه يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) * « 7 » .
تنبيه ربما يقال إن قوله : ( الحمد للَّه ) يحتمل الإخبار والأمر والابتداء ولعل المراد بالأخير هو الإنشاء لا مطلقة ، فإن الأمر نوع منه ، بل إنشاء الحمد كالدعاء ، فالأولى