بأجزائها المرتبة صعودا ونزولا كتاب « 1 » واحد كتبه اللَّه تعالى بيده وأحصاه بعلمه وأمسكه بقدرته وجعل فاتحة هذا الكتاب مشيته الكلية ، وهو الوجود المطلق والقلم الأعلى ، والاسم الأعظم ، والحجاب الأقدم ، والتجلي الأول ، والنور الذي أشرق من صبح الأزل ، وهو نور نبينا محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم .
ولذا ورد : « أول ما خلق اللَّه نوري « 2 » ، أول ما خلق اللَّه روحي « 3 » خلق اللَّه المشية بنفسها ، ثم خلق الأشياء بالمشية « 4 » وهو نور محمد وأوصيائه الطيبين ، خلقهم اللَّه تعالى نورا واحدا قبل الخلق ، وجعلهم أعضادا وأشهادا وحفظة وروّادا