responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير الصراط المستقيم نویسنده : السيد حسين البروجردي    جلد : 3  صفحه : 15


بأجزائها المرتبة صعودا ونزولا كتاب « 1 » واحد كتبه اللَّه تعالى بيده وأحصاه بعلمه وأمسكه بقدرته وجعل فاتحة هذا الكتاب مشيته الكلية ، وهو الوجود المطلق والقلم الأعلى ، والاسم الأعظم ، والحجاب الأقدم ، والتجلي الأول ، والنور الذي أشرق من صبح الأزل ، وهو نور نبينا محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم .
ولذا ورد : « أول ما خلق اللَّه نوري « 2 » ، أول ما خلق اللَّه روحي « 3 » خلق اللَّه المشية بنفسها ، ثم خلق الأشياء بالمشية « 4 » وهو نور محمد وأوصيائه الطيبين ، خلقهم اللَّه تعالى نورا واحدا قبل الخلق ، وجعلهم أعضادا وأشهادا وحفظة وروّادا


( 1 ) قال محمود الشبستري المتوفى ( 720 ) ه في ( گلشن راز ) بالفارسية : بنزد آنكه جانش در تجلي است همه عالم كتاب حق تعالى است عرض إعراب وجوهر چون حروف است مراتب مثل آيات ووقوف است از آنها هر يكى يك سوره خاص يكى زان فاتحة آنكديگر إخلاص ( 2 ) بحار الأنوار : ج 1 / 97 ، ح 7 ، عن غوالي اللآلي ، وج 15 / 24 ، ح 44 وج 24 / 22 ، ح 38 ، وج 57 / 7170 ح 117 . ( 3 ) لم أظفر على هذا الحديث بعينه ولكن يمكن أن يستفاد معناه من أحاديث أخر منها : ما رواه في البحار ج 57 / 193 ، ح 140 ، عن الكافي ج 1 / 440 ، عن الصادق عليه السّلام قال : « قال اللَّه تبارك وتعالى : يا محمد إني خلقتك وعليا نورا - يعني روحا لا بدن - قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي وبحري . . . إلخ » . ( 4 ) البحار : ج 4 / 145 ، ح 19 عن توحيد الصدوق وفيه : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « خلق اللَّه المشية قبل الأشياء ثم خلق الأشياء بالمشية » . وفي ح 20 : « خلق اللَّه المشيئة بنفسها ، ثم خلق الأشياء بالمشيئة » . وقال المجلسي قدّس سرّه بعد ذكر الحديثين : بيان : هذا الخبر الذي هو من غوامض الأخبار يحتمل وجوها من التأويل . . . ، ثم ذكر خمسة وجوه أعرضنا عن ذكرها للاختصار ومن أراد الاطلاع عليها فليرجع إلى ج 4 / 145 .

نام کتاب : تفسير الصراط المستقيم نویسنده : السيد حسين البروجردي    جلد : 3  صفحه : 15
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست