responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 524


25 - * ( وقالَ ) * إبراهيم لقومه : * ( إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّه أَوْثاناً ) * كرمز وعنوان لوحدتكم وكيانكم الاجتماعي ، وانكم قلب واحد ويد واحدة على عدوكم ، ولكنكم غدا وفي دار الحق سترون أن هذه الأصنام هي السبب الأساس والأصيل لعذابكم وتباغضكم حيث * ( يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ ويَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ) * ان ذلك لحق تخاصم أهل النار - 64 ص . على العكس من أهل الجنة الذين قال عنهم سبحانه :
« ونَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ - 47 الحجر .
26 - * ( فَآمَنَ لَه لُوطٌ ) * ابن أخي إبراهيم * ( وقالَ ) * إبراهيم : * ( إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي ) * داعيا إليه وإلى العمل بدينه وشريعته .
27 - * ( ووَهَبْنا لَه إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ ) * بن إسحاق ، وتقدم في الآية 49 من مريم و 72 من الأنبياء .
28 - 29 - * ( ولُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِه ) * أنكر عليهم هذا الفعل القبيح الشنيع ، وقوله : * ( ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ ) * يدل بصراحة أنهم أول من اكتشف ومارس ، وسمعنا وقرأنا أن في الغرب والشرق أسافل وأراذل على دين قوم لوط ! فبعدا لهم وسحقا * ( وتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ ) * أي سبيل النسل بترك النساء * ( وتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ) * النادي : مجلس تجتمع فيه الرجال ، والمنكر : فعلهم بالذكور .
30 - * ( قالَ رَبِّ انْصُرْنِي ) * بنزول العذاب عليهم استغاث باللَّه ، وتضرع إليه أن يتولى حربهم بنفسه لأن اللَّه سبحانه لم يهيء له أسباب الجهاد والقتال كالسلاح والرجال .


إشارة : وبعد ألوف السنين يعيد تاريخ اللواط والفساد نفسه في مجلس العموم البريطاني حيث أقرّ واستحلت هذه الفاحشة التي تنفر منها طباع الوحوش والحشرات . . ونحن على يقين بأن نوعا من العذاب سيحل على هذا المجتمع وأمثاله عاجلا أم آجلا تماما كما حل على الذين من قبلهم . المبين 524 . الإعراب : وأوثانا مفعول أول لاتخذتم والمفعول الثاني محذوف أي اتخذتم من دون اللَّه أوثانا آلهة . ومودة مفعول من أجله لاتخذتم .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 524
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست