responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 508


14 - * ( ولَمَّا بَلَغَ أَشُدَّه واسْتَوى ) * استكمل قوته جسما وعقلا * ( آتَيْناه حُكْماً وعِلْماً ) * اختاره سبحانه أمينا على رسالته وحافظا لعلمه ، وأمر الناس أن تسمع له وتطيع .
15 - 16 - * ( ودَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها ) * خرج من قصر فرعون ، ودخل العاصمة دون أن يشعر أحد به * ( فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِه ) * إسرائيلي * ( وهذا مِنْ عَدُوِّه ) * قبطي ، فاستنجد به الإسرائيلي فضرب موسى القبطي بقصد التأديب والردع لا بقصد القتل فوقع جثة هامدة ، وندم موسى وطلب المغفرة من ربه .
17 - * ( قالَ ) * من جملة ما قال : * ( رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ ) * هذا عهد من موسى على نفسه لخالقه أن يكون حربا على كل ظالم ، وعونا لكل مظلوم ، وأفضل العبادة على الإطلاق كف الأذى ورده عن الناس والعون على كل من يؤذي ويعتدي .
18 - * ( فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ ) * خاف موسى أن يؤخذ بالقبطي المقتول ، وتوقع الشر من فرعون وقومه وبينما هو في حاله هذه * ( فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَه بِالأَمْسِ يَسْتَصْرِخُه ) * يطلب النصر من موسى بصياح وصراخ * ( قالَ لَه مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ ) * ما شأنك تشتبك كل يوم مع قبطي ؟ ألا ترعوي عن غيّك ؟
19 - * ( فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما ) * لموسى ولخصم القبطي ، لأن الأقباط هم الذين كانوا يعتدون على الإسرائيليين * ( قالَ ) * القبطي : * ( يا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ


اللغة : بلغ أشده استكمل قوته جسما وعقلا . وعلى حين غفلة أي دخل موسى المدينة والناس ذاهلون عنه . وظهيرا معينا . ويترقب ينتظر . واستنصره طلب نصره . ويستصرخه يطلب غوثه ومعونته . والغوي الضال . الإعراب : على حين غفله متعلق بمحذوف حالا من فاعل دخل . وهذا من شيعته وهذا من عدوه بدل مفصل من مجمل . وبما أنعمت الباء للقسم وما مصدرية أي بانعامك عليّ . وجملة يترقب حال من فاعل أصبح . * ( فَلَمَّا أَنْ أَرادَ ) * ان زائدة إعرابا . والمصدر من أن يبطش مفعول أراد . و * ( إِنْ تُرِيدُ ) * ان نافية .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 508
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست