responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 420


سورة الأنبياء مكيّة وهي مائة واثنتا عشرة آية بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1 - * ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ ) * في يوم القيامة ، والمراد بالقرب أن كل آت قريب ، وفي نهج البلاغة : من كانت مطيته الليل والنهار فإنه يسار به وإن كان واقفا ، ويقطع المسافة وإن كان مقيما وادعا * ( وهُمْ فِي غَفْلَةٍ ) * عما يراد بهم * ( مُعْرِضُونَ ) * عن سبيل الهدى والنجاة .
2 - * ( ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ ) * المراد بالذكر القرآن ، وبمحدث التجديد في الحياة والتقاليد * ( إِلَّا اسْتَمَعُوه وهُمْ يَلْعَبُونَ ) * لأنهم أعداء التطور والتجديد وإن كان الأفضل والأكمل ، وأنصار الجمود والجدود وإن كانوا لا يعقلون شيئا ولا يهتدون .
3 - * ( لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ) * عن الحق والخير * ( وأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ) * الذين بدل من واو أسروا ، والنجوى :
حديث السر * ( هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ) * أسر بعض المشركين لبعض وقالوا : من هو محمد حتى يسمع له ويطاع ؟ إنه تماما كأحدكم ، فكيف اختص بالوحي من دونكم ؟
4 - * ( قالَ ) * محمد : * ( رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ والأَرْضِ ) * ومن أحاط علما بكل قول وفعل يعلم أن قول محمد ( ص ) حق وصدق ، وقول أعدائه زور وبهتان .
5 - * ( بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ ) * أخلاط منامات لا أصل لها ولا أساس من الواقع * ( بَلِ افْتَراه بَلْ هُوَ شاعِرٌ ) * وإن دلّ هذا الاضطراب والتخبط في الأقوال والآراء عن محمد ( ص ) والقرآن على شيء - فإنه يدل على أنهم هم الحالمون الواهمون وأن محمدا ( ص ) هو الصادق المحق .
6 - * ( ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ ) * قال أعداء محمد ( ص ) : نرفض كل معجزة يأتينا بها إلا معجزة نقترحها نحن . فأجابهم سبحانه بأن بعض الأمم اقترحوا على أنبيائهم نوعا معينا من المعجزات كناقة صالح ، ولما استجابوا لهم رفضوا الإيمان ، وأصروا على الكفر ، فأهلكهم اللَّه سبحانه ، وعين الشيء يحدث لأعداء محمد ( ص ) لو استجاب لاقتراحهم .


الإعراب : * ( مِنْ ذِكْرٍ ) * من زائدة أعرابيا وذكر فاعل يأتيهم . و * ( مِنْ رَبِّهِمْ ) * متعلق بمحذوف صفة لذكر . ومحدث صفة ثانية . و * ( لاهِيَةً ) * حال من واو * ( يَلْعَبُونَ ) * . و * ( الَّذِينَ ظَلَمُوا ) * بدل من واو * ( أَسَرُّوا ) * . و * ( مِثْلُكُمْ ) * صفة ل * ( بَشَرٌ ) * . و * ( أَضْغاثُ أَحْلامٍ ) * خبر لمبتدأ محذوف أي هو أضغاث أحلام .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 420
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست