responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 411


61 - * ( قالَ لَهُمْ مُوسى ) * واعظا ومحذرا : أيها السحرة * ( وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّه كَذِباً ) * لا تموهوا على أعين الناس فتظهروا الأوهام في ثوب الحقائق * ( فَيُسْحِتَكُمْ ) * فيستأصلكم اللَّه ويهلككم * ( بِعَذابٍ وقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى ) * على المخلوق فكيف بمن يفتري على خالق السماوات والأرض ؟ وكان لهذا النداء من موسى أثره عند بعض السحرة بدليل قوله تعالى :
62 - * ( فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وأَسَرُّوا النَّجْوى ) * اختلف السحرة فيما بينهم سرا ، وفي الخفاء عن موسى وفرعون قال بعضهم : ما هذا التحذير بقول ساحر ، وعارض البعض الآخر وفي النهاية تغلَّب أنصار الضلال الذين . . .
63 - * ( قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ ) * إن مخففة من الثقيلة ، واسمها محذوف أي أنه وهذان مبتدأ وساحران خبر ، والجملة خبر ان ، واللام للفرق بين ان المخففة وان النافية .
* ( يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما ) * يريدان أن يتبعهما الناس عن طريق السحر ، ويتغلبا على فرعون ، ويستوليا على مصر * ( ويَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى ) * أن يتغلبا عليكم بالسحر ، ويتفردا به من دونكم ، ولا يبقى لكم أي طريق للرزق والعيش .
64 - * ( فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ) * مكركم ودهاءكم * ( ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ) * ألقوا ما في أيديكم مرة واحدة لتبهروا الأبصار .
65 - 66 - * ( قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ . . . ) * تقدم في الآية 115 من الأعراف .
67 - * ( فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِه خِيفَةً مُوسى ) * أن يلتبس الأمر على الناس ، ويخدعوا بهذا الظاهر المموه ، ولكن اللَّه سبحانه قطع مخافته بندائه :
68 - * ( قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلى ) * لأنك المحقّ وهم المبطلون .
69 - 73 - * ( وأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا . . . ) * فانتصر الحق ، وزهق الباطل ، وتقدم في الآية 117 من الأعراف


الإعراب : * ( وَيْلَكُمْ ) * منصوب على إضمار الفعل أي الزموا الويل ، لأنه مضاف ، فإذا لم يضف مثل ويل لكم فمبتدأ وخبر . و * ( إِنْ هذانِ لَساحِرانِ ) * إن مخففة مهملة ، وهذان مبتدأ وساحران خبر ، واللام هي الفارقة بين ان النافية والمخففة . والمصدر من يخرجاكم مفعول يريدان . وصفّا حال من واو * ( ائْتُوا ) * . إما بالكسر ، ومعناها هنا التخيير ، وهي مركبة من أن وما ، ويجب تكرارها ، والمصدر من أن تلقي مفعول لفعل محذوف أي اختر اما القاءك ، والمصدر من أن نكون معطوف على المصدر من أن تلقي . وإذا للمفاجأة ، وحبالهم مبتدأ ، وعصيهم عطف على حبالهم ، وجملة يخيل وما بعدها خبر . والمصدر من أنها تسعى مفعول يخيل . وخيفة مفعول أوجس . و * ( تَلْقَفْ ) * مجزوم جوابا لألق . * ( إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ) * * ( إِنَّما ) * مركبة من كلمتين : ان المشددة ، وما الموصولة ، وهي اسم إنّ ، وصنعوا صلة الموصول ، وكيد خبر إنّ والعائد محذوف ، والتقدير ان الذي صنعوه كيد ساحر . وسجدا حال أي ساجدين .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 411
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست