responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 404


تظهر الأفعال التي يستحقون بها الثواب والعقاب * ( حَتَّى إِذا رَأَوْا ) * أي المترفون الطغاة * ( ما يُوعَدُونَ ) * الشيء الموعود به وهو * ( إِمَّا الْعَذابَ ) * في الدنيا ولو بالقتل والأسر * ( وإِمَّا السَّاعَةَ ) * الحشر والحساب . وعندئذ * ( فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وأَضْعَفُ جُنْداً ) * الكافرون الأغنياء أو المؤمنون الفقراء ؟ إن الغنى والترف ليس مقياسا للخير والفضل ، والفقر والخصاصة ميزانا للشر والضعة ، وإنما العمل وحده هو الميزان والمقياس 76 - * ( ويَزِيدُ اللَّه الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً ) * المسببات تجري على أسبابها ، فمن أخذ بسبب الخير أو الهداية أخذ اللَّه بيده ، وشمله بعنايته ، ومن أخذ بسبب الشر والضلالة يعامله جلت حكمته ، بما اختار لنفسه .
* ( وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وخَيْرٌ مَرَدًّا ) * أي عاقبة ، وليست الجمعيات والأحزاب من الباقيات الصالحات في شيء إلا أن تعمل لخير الأجيال ، لا للهتاف والتصفيق لرئيس الجمعية أو الحزب .
77 - * ( أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وقالَ لأُوتَيَنَّ مالًا ووَلَداً ) * جاء في الأحاديث النبوية والتفاسير القرآنية : أن العاص بن وائل والد عمرو بن العاص ، لما سمع بذكر البعث قال ساخرا : لأوتين في الآخرة مالا وولدا ، وظاهر الآية يدل على أن زنديقا قال هذا .
78 - * ( أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ) * من أين جاءه هذا العلم ؟ هل عنده مفاتيح الغيب أم أخذ ميثاقا من اللَّه بذلك ؟ .
79 - * ( كَلَّا ) * لا هذا ولا ذاك * ( سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ ونَمُدُّ لَه مِنَ الْعَذابِ مَدًّا ) * حفظنا أقواله ، وسنزيده من أجلها عذابا فوق عذاب 80 - * ( ونَرِثُه ما يَقُولُ ) * نسلبه أمواله وأولاده بموته وهلاكه * ( ويَأْتِينا فَرْداً ) * بلا مال ولا بنين ، وتمثل ابن كثير عند تفسير هذه الآية بقول الشاعر : فليت فلانا مات في بطن أمه وليت فلانا كان ابن حماره .
81 - * ( واتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّه آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ) * يعتزون ويستنصرون بغير اللَّه والحق .
82 - * ( كَلَّا ) * من اعتزّ بغير اللَّه ذلّ * ( سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ ويَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ) * غدا يتبرأ المعبودون من العابدين ويكون أولئك على هؤلاء خصماء أشداء ، وفي هذا المعنى الآية 63 من القصص : تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون .
83 - * ( أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ ) * أي تركناهم ولم نردعهم بالقهر والجبر * ( عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ) * تزعجهم إزعاجا وتغريهم إغراء أو تطغى عليهم طغيانا ، قل ما شئت .
84 - * ( فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ) * لا تستبطئ يا محمد نزول العذاب بمن جحد وأفسد ، فنحن نحصي عليه أنفاسه إلى أجل ، وعنده يكون الحساب وفصل الخطاب .
85 - * ( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً ) * يفدون عليه سبحانه معززين مكرمين .


الإعراب : * ( إِمَّا الْعَذابَ وإِمَّا السَّاعَةَ ) * بدل من ما في قوله تعالى : * ( رَأَوْا ما يُوعَدُونَ ) * . و * ( مَنْ هُوَ شَرٌّ ) * من اسم موصول مفعول لسيعلمون

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 404
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست