responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 315


وألصق ، والمؤمن الحق لا يزعجه الافتراء الكاذب ما دام على ثقة من عدل اللَّه وعلمه ، وهل من درس أبلغ وأنفع من قول الرسول الأعظم ( ص ) : « ان لم يكن بك غضب علي فلا أبالي » .
78 - * ( قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَه أَباً شَيْخاً كَبِيراً . . . ) * بعد إلزامهم بأن العدل عندهم يقضي باسترقاق أخيهم التجأوا إلى الرجاء أن يرحم ويصفح أو يأخذ الفداء والبدل .
79 - * ( قالَ مَعاذَ اللَّه ) * نعوذ به ونلوذ * ( أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَه ) * فهو وحده المطلوب دون سواه .
80 - * ( فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْه خَلَصُوا نَجِيًّا ) * بعد اليأس من تنازل العزيز عن بنيامين ، انفرد أولاد يعقوب عن الناس وتناجوا فيما بينهم : ما ذا يصنعون ؟ وأي شيء يقولون لأبيهم * ( قالَ كَبِيرُهُمْ . . . ) * سنا : قد استحلفكم أبوكم أن تردوا عليه بنيامين ، فما ذا تقولون له بعد أن فجعتموه بيوسف من قبل ، فهو لا يصدقكم ، وإن نطقتم بالصدق .
81 - * ( ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ ) * وأخبروه بما حدث * ( وما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ ) * ما توقعنا أن يحدث ما حدث حين أعطيناك العهود والمواثيق .
82 - * ( وسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها ) * اسأل أهل مصر فكلهم سمعوا حديث السرقة * ( والْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها ) * وأيضا اسأل القافلة التي جئنا معها ، قالوا هذا وأكثر من هذا لأبيهم ، فقال لهم عين ما قال حين جاؤوا على قميص يوسف بدم كذب :
83 - * ( قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ) * وهل من وسيلة في هذا الموقف وأمثاله إلا الصبر


الإعراب : * ( أَباً ) * اسم ان وشيخا كبيرا صفة ، و * ( لَه ) * خبر ان . و * ( مَكانَه ) * ظرف منصوب بخذ . و * ( مَعاذَ اللَّه ) * منصوب على المصدرية ، والمصدر من أن نأخذ مجرور بمن محذوفه ، والمصدر المجرور متعلق بمعاذ اللَّه . و * ( إِذاً ) * فيها معنى الجزاء اي ان أخذنا غيره فنحن ظالمون . ومن قبل متعلق بفرطتم وما في * ( ما فَرَّطْتُمْ ) * زائدة اعرابا . ويأذن مضارع منصوب بأن بعد حتى . أو يحكم عطف على يأذن . * ( وسْئَلِ الْقَرْيَةَ ) * أي أهل القرية ، فحذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه . والعير أي واسأل أهل العير . و * ( فَصَبْرٌ ) * خبر لمبتدأ محذوف ، و * ( جَمِيلٌ ) * صفة لصبر أي فأمري صبر جميل . و * ( عَسَى اللَّه ) * لفظ الجلالة فاعل عسى ، والمصدر من أن يأتي مجرور بالباء المحذوفة أي عسى اللَّه بأن يأتي ، قال ابن الناظم في « شرح الألفية » : « والحق ان أفعال المقاربة ملحقة بكان إذا لم يقترن الفعل بعدها بأن ، أما إذا اقترن بها فلا » . وجميع حال .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 315
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست