responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 256


عَلى قَبْرِه ) * كان النبي ( ص ) يجري على المنافقين أحكام الإسلام عملا بظاهر الحال ، وكان إذا صلَّى على ميت . أي ميت ، وقف على قبره يستغفر له ، فنهاه سبحانه عن الصلاة على المنافقين والوقوف على قبورهم لكفرهم ونفاقهم .
85 - * ( ولا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ . . . ) * تقدم في الآية 55 من هذه السورة .
86 - * ( وإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّه وجاهِدُوا مَعَ رَسُولِه اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ . . . ) * تشير هذه الآية إلى المترفين الأغنياء الذين يرون لأنفسهم حقوقا مقدسة يمتازون بها على الفقراء ، وقد سماهم القرآن الكريم بأولي الطول أي القوة والسعة ويقال لهم في عصرنا الطبقة الرأسمالية ، والإسلام يرفض تقسيم الناس على أساس المال والاقتصاد ، ويساوي بين الجميع في كل الحقوق والواجبات ، ولا يرى لأحد من فضل إلا بما يقدم من جهاد وتضحيات لخدمة الإنسان والصالح العام ، وكان النبي ( ص ) يدعو أولي الطول إلى الجهاد كسائر الناس ، فتأخذهم العزة والغطرسة ، ويطلبون أن يعفيهم من ذلك .
87 - * ( رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ ) * النساء والصبيان والمرضى * ( وطُبِعَ ) * أي طبع الزهو والغرور * ( عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ) * أنه لا طبقات مالية في دين اللَّه ولا فوارق اجتماعية ، وأنه يساوي بين البشر دون النظر إلى الجنس والغنى والفقر .
88 - * ( لكِنِ الرَّسُولُ والَّذِينَ آمَنُوا . . . ) * إذا تخلف المنافقون والمترفون عن فضيلة الجهاد فإن لها أهل أصفياء يضحون بالنفس والنفيس في سبيل الحق والعدل بنية خالصة مخلصة ، ويحتقرون القاعدين عن الجهاد حتى ولو عاشوا في رفاهية وترف .
89 - * ( أَعَدَّ اللَّه لَهُمْ ) * للأصفياء المجاهدين وهم الرسول والذين آمنوا معه * ( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ . . . ) * تقدم في الآية 72 من هذه السورة و 15 من آل عمران .
90 - * ( وجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ ) * جاء قوم إلى النبي ( ص ) من سكان البادية ، ليأذن لهم بالتخلف عن الغزو معتذرين بالفقر وكثرة العيال * ( وقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّه ورَسُولَه ) * وهؤلاء جماعة من المنافقين ما جاؤوا إلى النبي ( ص ) ولا اعتذروا إليه * ( سَيُصِيبُ


الإعراب : * ( مِنْهُمْ ) * متعلق بمحذوف صفة لأحد ، وجملة مات صفة ثانية . و * ( أَبَداً ) * ظرف متعلق بتصلّ . و * ( أَنْ آمِنُوا ) * * ( أَنْ ) * للتفسير بمعنى أي

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 256
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست