responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 215


شَيْءٍ ) * احتاجت إليه بنو إسرائيل آنذاك * ( مَوْعِظَةً ) * بالتبشير والتحذير * ( وتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ ) * من الحلال والحرام * ( فَخُذْها ) * التوراة * ( بِقُوَّةٍ ) * احرص على العمل بها والدعوة إليها بجد واجتهاد * ( وأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها ) * بأكثرها أجرا وثوابا كالعفو وكظم الغيظ والصدقة المستحبة .
146 - * ( سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ ) * أي أن اللَّه سبحانه يحفظ دينه الحق ، ويظهره على الشرك كله ، ويصرف عنه الجبابرة الطغاة الذين يحاولون إبطاله جاهدين * ( وإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها . . . ) * حدد سبحانه في هذه الآية السفلة أدق وأجمع تحديد : فالحق والعدل عندهم كلام فارغ ، والحجج والبراهين تصورات وهمية ، والدين والإيمان جهل وجمود ، وحساب اللَّه وثوابه وعقابه خرافات ومغيبات ! . . . أبدا لا شيء في الوجود إلا المعدة والنقود ! .
147 - * ( والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ولِقاءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ ) * والمراد بآيات اللَّه ، الحق سواء أكان الطريق إلى معرفته العقل أم الوحي ، وكل من أنكر الحق من حيث هو فعمله هباء ، ووجوده كعدمه حتى ولو صادف الحق والواقع - .
148 - * ( واتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِه ) * أي من بعد خروجه إلى الطور * ( مِنْ حُلِيِّهِمْ ) * بضم الحاء ، وهي ما يتزين به النساء * ( عِجْلًا جَسَداً ) * وليس رسما بالألوان ، والجسد بدل من العجل أو صفة أي مجسدا * ( لَه خُوارٌ ) * صوت كصوت البقر * ( أَلَمْ يَرَوْا أَنَّه لا يُكَلِّمُهُمْ ولا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ) * صنعوا العجل بأيديهم وعبدوه . . . وأية غرابة ؟ فأكثر الناس يعبدون الدرهم والدينار ، وهما من صنع أيديهم .
149 - * ( ولَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ ) * عضوها ندامة على سوء فعلهم ، وسألوا اللَّه الرحمة والغفران .


اللغة : كل من لا يخضع للحق فقد تكبر عليه . والحلي بضم الحاء وتشديد الياء جمع حلى بفتح الحاء وتخفيف اللام . والخوار صوت البقر . وسقط وأسقط في يده كناية عن الندم . الإعراب : * ( جَسَداً ) * صفة لعجل ، أي مجسدا ، وليس رسما بالألوان ، وقيل : بدل منه ، والمعنى واحد .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 215
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست