responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 123


من العميل المحتال والخائن المنافق * ( فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأَنْعامِ ) * البتك : القطع ، والأنعام : الإبل والبقر والغنم ، وكان العرب في الجاهلية يقطعون أو يشقون آذان بعض الأنعام ويوقفونها للأصنام * ( ولآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّه ) * كخصاء العبيد والسحق واللواط * ( ومَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا . . . ) * قائدا له فهو من القوم الخاسرين دنيا وآخرة .
122 - * ( والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ . . . ) * تقدم أكثر من مرة * ( أَبَداً ) * نصب على الظرفية * ( وَعْدَ اللَّه ) * مفعول مطلق لسندخلهم * ( حَقًّا ) * حال ويجوز أن يكون النصب على المصدر أي حق ذلك حقا .
123 - * ( لَيْسَ ) * اسمها محذوف أي ليس الأمر أوليس ما وعد اللَّه تنالونه * ( بِأَمانِيِّكُمْ ولا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ ) * ليست الخيرات بمنى الشهوات ، بل بالجد والعمل * ( مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِه ) * وإلا كان المحسن والمسيء عند اللَّه بمنزلة سواء .
124 - * ( ومَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى . . . ) * لا فرق عند اللَّه والناس الطيبين ، بل ولا في الشرائع والقوانين ، أن فاعل الخير يكرم ويثاب وفاعل الشر يستحق الذم والعقاب ذكرا كان أم أنثى .
125 - * ( ومَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَه لِلَّه ) * أول شرط من شروط الإيمان ، وهو الإخلاص في القول والعمل * ( وهُوَ مُحْسِنٌ ) * الشرط الثاني أن تحسن لعباد اللَّه وعياله ، وعلى الأقل أن تكف أذاك عنهم * ( واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً ) * مائلا عن طريقة المجرمين إلى طريقة إبراهيم طريقة اللَّه والحق


الإعراب : ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم ، كل فعل من هذه الأفعال الثلاثة قد عمل بشيء محذوف ، أي لأضلنهم عن الهدى وأمنينهم الباطل ، وآمرنهم بالضلال . والمفعول الثاني ليعدهم محذوف ، أي يعدهم النصر . وعنها متعلق بمحذوف حالا من محيص ، أي كائنا عنها محيصا ، ولو تأخر لفظ * ( عَنْها ) * لتعلق بصفة لمحيص ، ولا يجوز أن يتعلق بيجدون ، لأن يجدون لا تتعدى بعن . * ( والَّذِينَ آمَنُوا ) * مبتدأ ، وخبره * ( سَنُدْخِلُهُمْ ) * . و * ( خالِدِينَ ) * حال من * ( الَّذِينَ آمَنُوا ) * . و * ( أَبَداً ) * منصوب على الظرفية ، ويدل على استغراق المستقبل . و * ( وَعْدَ اللَّه ) * مفعول مطلق لسندخلهم ، لأنه يتضمن معنى الوعد . و * ( حَقًّا ) * حال من * ( وَعْدَ اللَّه ) * ، ويجوز أن ينصب على المصدر ، أي حق ذلك حقا . * ( ومَنْ أَصْدَقُ ) * استفهام ، فيه معنى النفي ، أي لا أحد أصدق ، ومحله الرفع بالابتداء ، و * ( أَصْدَقُ ) * خبر . و * ( قِيلًا ) * تمييز ، تماما كقولك : هو أكرم منك فعلا .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 123
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست