نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 314
السموات والأرض ، من أيِّ الملل كان أو الآراء ، إنه على كل شيء قدير ، وقد جعلنا هذا التخويف في أول كتابنا هذا وآخره ، وكذلك نقول في سائر ما تقدم من تصنيفنا ، ونظمناه من تأليفنا ، فليراقب امرؤ ربه ، وليحاذر منقلبه ، فالمدة يسيرة ، والمسافة قصيرة ، وإلى الله المصير . معذرة المؤلف : وقد قدمنا الاعتذار فيما سلف من هذا الكتاب من سهوٍ إن عَرَضَ ، أو تصحيف أو تغيير من الكاتب إن وقع ، ولما قد دُفِعْنَا إليه ، من الاسفار المتواترة ، والحركة المتصلة : تارة مشرقين ، وتارة مغربين ، وطوراً متيامنين ، وطوراً متشاملين ، وما يلحقنا من سهو الإنسانية ، ويصحبنا من عجز البشرية ، عن بلوغ الغاية ، وتقصي النهاية ولو كان لا يؤلف كتابا إلا من حوى جميع العلوم إذاً ما ألف أحد كتابا ، ولا تأتى له تصنيف ، لأن الله عز وجل يقول ( وفوق كل ذي علم عليم ) جعلنا الله ممن يؤثر طاعته ، ويُوَفَّقُ لرشده ، ونسأله أن يمحو بخير شرا ، ويجد هَزْلًا ، ثم يعود علينا بعد ذلك بعفوه ، ويتغمدنا بفضله ، إنه جَوَاد منان ، لا إله إلا هو رب العرش العظيم وصلى الله على سيد الأنام محمدٍ وعلى آله الطاهرين وسلم تسليما . بحمد الله تعالى وحسن توفيقه ، تم الجزء الرابع والأخير من كتاب « مروج الذهب ومعادن الجوهر » للمؤرخ الكبير أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي والله تعالى نسأل أن يجعل أحسن أعمالنا خواتيمها . < / لغة النص = عربي >
314
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 314