نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 31
< شعر > ليس همي من الهموم التي يحسن فيها العزاء والتسليم إن أمراً أخنى علي بشيب الرأس في ليلة الأمر عظيم ليس عندي وإن تعزَّيت إلا طاعة حرة وقلب سليم < / شعر > ومن جيد شعره : < شعر > هي النفس ما حمَّلتها تتحمل وللدهر أيام تجور وتعدل < / شعر > و < شعر > عاقبة الصبر الجميل جميلة وأكمل أخلاق الرجال التفضل ولا عار إن زالت عن المرء نعمة ولكنَّ عاراً أن يزول التجمل < / شعر > و < شعر > ما المال الا حسرة إن تركته وغنم إذا قدمته متعجل < / شعر > ومما اعتذر فيه فأحسن قوله في المتوكل : < شعر > إنَّ ذُلَّ السؤال والاعتذار خطة صعبة على الأحرار ليس من باطل يوردها المر ء ولكن سوابق الأقدار فارْضَ للسائل الخضوع وللقا رف ذنباً بذلة الاعتذار إن تجافيتَ مُنعِماً كنت أولى من تجافى عن الذنوب الكبار أو تُعاقِبْ فأنت أعرف بالله وليس العقاب منك بعار < / شعر > ومما جَوّد فيه قوله لما قيد : < شعر > فقلت لها والدمع شتى طريقه ونار الهوى بالقلب يذكو وقودها فلا تجزعي إمَّا رأيتِ قيوده فإن خلا خيل الرجال قيودها < / شعر > وكان في لسانه فضل قلّ من سَلِم معه منه ، وكان محمد بن عبد الله منحرفاً عنه ، فاستشفع عليه بوصيف التركي حتى أصلح له ناحيته ، ثم فسد عليه وصيف ، فاستشفع عليه بمحمد بن عبد الله ، وكتب اليه : < شعر > الحمد لله شكراً قلوبنا في يديه < / شعر >
31
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 31