نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 302
ثم كانت سنة أربع عشرة ، فحج بالناس عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم كانت سنة خمس عشرة ، فحج بالناس عمر بن الخطاب ، ثم كانت سنة ست عشرة فحج بالناس عمر بن الخطاب ، ثم كانت سنة سبع عشرة ، فحج بالناس عمر بن الخطاب ، ثم كانت سنة ثمان عشرة ، فحج بالناس عمر بن الخطاب ، ثم كانت سنة تسع عشرة ، فحج بالناس عمر بن الخطاب ، ثم كانت سنة عشرين ، فحج بالناس عمر بن الخطاب ، ثم كانت سنة إحدى وعشرين ، فحج بالناس عمر بن الخطاب ، ثم كانت سنة اثنتين وعشرين ، فحج بالناس عمر بن الخطاب ، ثم كانت سنة ثلاث وعشرين ، فحج بالناس عمر بن الخطاب ، ثم قتل رضي الله عنه آخر ذي الحجة . ثم كانت سنة أربع وعشرين فحج بالناس عبد الرحمن بن عوف . ثم كانت سنة خمس وعشرين ، فحج بالناس عثمان بن عفان ، الى سنة أربع وثلاثين . ثم كانت سنة خمس وثلاثين فحج بالناس عبد الله بن عباس بأمر عثمان ، وهو محصور . ثم كانت سنة ست وثلاثون ، فحج بالناس عبد الله بن عباس . ثم كانت سنة سبع وثلاثين ، بعث علي بن أبي طالب على الموسم عبد الله ابن العباس ، وبعث معاوية بن أبي سفيان يزيد بن شجرة الرهاوي ، فاجتمعا بمكة ، وتنازعا الإمارة ولم يُسلم أحدهما لصاحبه ، فاصطلحا على أن يصلي بالناس شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد الله بن عبد العُزى بن عثمان ابن عبد الدار حاجب البيت الجمحي ، ففعل ذلك . ثم كانت سنة ثمان وثلاثين فحج بالناس قُثم بن عباس نائب مكة . ثم كانت سنة تسع وثلاثين فحج بالناس شيبة بن عثمان . ثم كانت سنة أربعين والتنازع بين معاوية والحسن بن علي في الخلافة ، فحج بالناس المغيرة بن شعبة عن كتاب ، يقال : انه افتعله عن معاوية .
302
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 302