responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 30


< شعر > لم تذقني حلاوة الإنصاف وتعسفتني أشد اعتساف وتركت الوفاء علماً بما فيه وأسرفت غاية الاسراف غير أني إذا رجعت الى حق بني هاشم بن عبد مناف لم أجد لي الى التشفي سبيلًا بقواف ولا بغير قواف لي نفس تأبى الدنية والإشراف لا تعتدي على الأشراف < / شعر > وله في الحبس شعر معروف لم يسبقه الى معناه احد ، وهو قوله :
< شعر > قالوا حبست ، فقلت : ليس بضائري حبسي ، وأي مهند لا يغمد ؟
أو ما رأيت الليث يألف غيله كبراً ، وأوباش السباع تردد والشمس لو لا أنها محجوبة عن ناظريك لما أضاء الفرقد والنار في أحجارها مخبوأة لا تصطلى ان لم تثرها الأزند والحبس ما لم تغشه لدنية شنعاء نعم المنزل المستورد بيت يجدد للكريم كرامة ويزار فيه ولا يزور ويحفد لو لم يكن في الحبس الا انه لا يستذلك بالحجاب الأعبُد < / شعر > ومما أحسن فيه قوله :
< شعر > خليليَّ ما أحلى الهوى وأمرَّه وأعلمني بالحلو منه وبالمر بما بيننا من حرمة هل رأيتما أرق من الشكوى وأقسى من الهجر وأفصح من عين المحب لسره ولا سيما إن أطلقتْ عَبرة تجري < / شعر > ومما اختير من قوله :
< شعر > حسرت عنيَ القناعَ ظلومُ وتولت ودمعها مسجوم شر ما أنكرت تصرم عهد لم يَدُم لي ، وأي عهد يدوم ؟
أنكرت ما رأت برأسي وقالت :
أمشيب أم لؤلؤ منظوم قلت : أولاهما علمت ، فقالت :
آية يستثيرها المهموم < / شعر >

30

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 30
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست