نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 277
< فهرس الموضوعات > خلافة المطيع لله . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > موجز مبدئه < / فهرس الموضوعات > ذكر خلافة المطيع لله موجز مبدئه : وبويع المطيع لله - وهو أبو القاسم الفضل بن جعفر المقتدر - لسبع بقين من شعبان سنة أربع وثلاثين وثلثمائة ، وقيل : إنه بويع في جمادي الأولى من هذه السنة ، وغلَب على الأمر ابن بُوَيْه الديلمي ، والمطيع في يده لا أمر له ولا نهي ، ولا خلافة تعرف ، ولا وزارة تذكر ، وقد كان أبو جعفر محمد بن يحيى بن شيرزاد يدبر الأمر بحضرة الديلمي ، قيما بأمر الوزارة برسم الكتابة ، ولم يخاطَب بالوزارة إلى أن استأمن الحسين بن عبد الله بن حَمْدان إلى الجانب الغربي ، وخرج معه عند خروجه إلى ناحية الموصل ، الى أن اتهمه بتغريته الأتراك عليه ، فسمل عينيه ، وقد قيل : إن أبا الحسن علي بن محمد بن علي بن مُقلة يعرض الكتب على الديلمي والمطيع ، ويتصرف برسم الكتابة [1] ، لا برسم الوزارة في هذا الوقت ، وهو جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلثمائة ، ولم نفرد بجوامع تاريخ المطيع باباً مفصلًا عن أخباره كإفرادنا لغيره مما سلف ذكره في هذا الكتاب لأنا في خلافته بعْدُ . قال المسعودي : وقد كنا شرطنا على أنفسنا في صدر كتابنا هذا أن نذكر مقاتل آل أبي طالب ، ومن ظهر منهم في أيام بني أمية وبني العباس ، وما كان من أمرهم من قتل أو حبس أو ضرب ، ثم ذكرنا ما تأتى لنا ذكره من أخبارهم ، من قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وبقي